(استشارة) هل فرحة العيد تنسينا الطاعات ؟

ملفات موسمية
الخطوط

تقييم المستخدم: 5 / 5

تفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجوم
 
(استشارة) هل فرحة العيد تنسينا الطاعات ؟ - 5.0 من 5 بناء على 1 صوت
 
(استشارة) هل فرحة العيد تنسينا الطاعات ؟
 

السؤال:

أقبل العيد علينا ,وتتوال معه الأفراح والتهاني والتبريكات ,ولكن للأسف بعض من الذين أعرفهم في مجتمعي يتركون الطاعات ,والبعض لا يحرصون عليها كما في رمضان .

ما الطريقة الصحيحة ,والمحببة التي تجعلهم يحافظون على طاعاتهم ,وبنفس الوقت يفرحون بالعيد ,وبارك الله في مسعاكم.

-------------------------------------------------------------------

الجواب:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد..

فإن شهر رمضان فرصة للتغيير، ولا يعني هذا أن يتغير المرء في شهر رمضان ثم يعود بعد رمضان كما كان قبله، لا، بل هو فرصة لضبط النفس عن المحرمات والمكروهات، وتعويدها على الاستكثار من العبادات، والصادق في عبادته في رمضان، سيستمر في علاقته مع ربه طوال عمره، فالله ربنا في رمضان وغيره، بل إن العيد فرصة لشكره سبحانه على أن أعاننا على صيام رمضان وقيامه، والشكر يتنافى مع الجحود والعصيان, بل إن كمال الشكر هو في المداومة على الطاعات.

  

العيد فرحة للمسلمين،يستمتعون فيه بما أباح الله لهم، لا بما حرمه عليهم؛ لذا حرم الله تعالى صيام يوم العيد،لأنه يريد أن يفرح الناس في ذلك اليوم بأنواع المأكل والمشرب.

فالفرح والانبساط يوم العيد مطلوب، ولا يتنافى هذا مع الإقبال على الصلاة بخشوع، وذكره سبحانه واستغفاره، وفعل السنن المطلوبة، بل يتنافى مع إتيان المحرم، فالمحرم حكمه واحد في رمضان وغيره، فلا يجوز بحال العودة إلى المعاصي التي تركها في رمضان، فإن هذا علامة الخذلان والعياذ بالله.

   

فلابد من تذكيرهم بأن الذي تقربت إليه في رمضان بأنواع العبادات، قد شرع هذه العبادات لنا في كل الشهور، فلماذا نترك طاعته بعد رمضان؟ ,وأن الذي تركنا المعاصي لأجله في رمضان، قد حرمها علينا ما حيينا، ومن التناقض أن نعترف بتحريمها في رمضان، ثم نفعلها بعد رمضان. فانصحيهم بذلك برفق ولين، ولو وزعت عليهم أشرطة وكتيبات عن لذة العبادة، وفضل المداومة على الطاعات، لكان أجود.

   وينبغي أن يكون هذا التذكير أثناء رمضان وفي العشر الأواخر منه، لأن نفوسهم فيها مهيأة أكثر لقبول النصيحة، ولكي  يسأل العبد ربه أن يعينه على طاعته وذكره وشكره في كل وقت وحين، وأن يبتهل إليه بذلك، وأن لا يكلنا إلى أنفسنا طرفة عين, لعل الله أن يستجيب لنا ويعيننا على أنفسنا بعد رمضان,وصلى الله على نبيه محمد.

--------------------------------------------------------------------

المستشار : د.آمال العمرو.

تاريخ المادة: 10/5/1430.

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث

نموذج تسجيل الدخول

قائمة الفيديوهات الجانبية

اشترك في المجموعة البريدية الخاصة بنا لتصلك أخبارنا أولا بأول