أخر المقالات

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

كتبه : أ. نادرة هاشم أبو حامدة.

   أثبتت التجارب والأبحاث العديدة أن سماع القرآن يحدث معالجة أكيدة عجيبة للأمراض وخاصة الفتاكة منها كالسرطان، حيث يصدر عن القرآن ذبذبات صوتية تدخل لجسمك عبر الأذن وتؤثر على خلايا القلب ثم الدماغ وتعيد برمجتها للبرمجة الأولية الفطرية التي خلقها الله عليها.

  والسؤال ما الذي غير هذه البرمجة أصلا، وما خطورة هذا التغير؟

  إن التغيير الطارئ على خلاياك إنما هو بفعل ما أدخلته عليها من ذبذبات اخترقت جسمك تتعارض هذه الذبذبات والفطرة السليمة الربانية كالذبذبات التي تخترق الأذن مثلا من ذبذبات الغيبة والنميمة والكذب والسب والشتم والفجور وشهادة الزور والظلم والجور والفحش والتفحش والبذاءة وكل ما نهانا عنه إسلامنا والتي قد تكون أنت مصدرها بلسانك أو عن طريق ما تسمعه من غيرك عبر الأشخاص أو الأجهزة، هذا عن طريق حاسة السمع فقط فكيف المحترقة لجسمك عن طريق الحواس الأخرى.

  ولك أن تتخيل، فتكون النتيجة ذبذبات مضادة معارضة لطبيعة خلاياك السليمة الربانية الخلقة والطبيعة، فماذا يحدث الآن؟

تحاول خلاياك أن تحافظ على نظامها الطبيعي لتتمكن من القيام بوظائفها على أكمل وجه ولكن للأسف أنت لا تساعدها.

  فأنت لم تراعِ الكتلوج الرباني الخاص بالحفاظ عليها والمتوفر لديك من القرآن والسنة، تحاول الخلايا وتحاول جاهدة أن تظل على خلقتها ولكن للأسف تأبى أنت ذلك بما تدخله إليها وبإدراكك من الذبذبات الدخيلة المضادة المفسدة للنظام الخلوي الرباني المكون لجسمك دون تراجع في توبة وإنابة ورجوع إلى ما يأمرك به دينك، فيحدث الخلل:

- تغير شكل الخلايا وخاصة خلايا القلب ومن ثم خلايا الدماغ التي ترسل الأوامر للأعضاء الأخرى فيختل الإرسال.

- يتغير أيضًا ترتيب هذه الخلايا بحيث تخضع الآن لترتيب مغاير للخلقه الطبيعية فينتج ترتيب عشوائي مجنون، ومخيف.

وشيء طبيعي تبعًا لتغير شكل وترتيب وحجم الخلايا سيحدث الخلل في الوظيفة فتحدث الأمراض العديدة، وخاصة السرطان الشره فكيف العمل والصحة تاج على رؤوس الأصحاء فلماذا نفرط بالتاج ونعيش بأدنى استثمار للآخرة ننتظر الموت بأيدينا نظلم أنفسنا، فلنرجع إلى قرآننا دستورنا، نقرأه، نسمعه، نديره، نعمل بكل ما فيه.

  من المؤسف جدًا أن يكون جسمك هو أرخص ما تملك، أرخص من أي جهاز تقتنيه حين تحرص عليه بتطبيق طريقة استخدامه المرفقة معه بحذافيرها وفق كل المسموحات والممنوعات، وتنسى للأسف الكتلوج خاصتك المرفق بك أنت من قرآن وسنة متمثلة بالأوامر والنواهي.

  هدانا الله لقرآنه وحفظنا بسنة نبيه.

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
تقيم لجنة التنمية الاجتماعية الأهلية بالقصب مهرجان الأسر المنتجة لهذا العام بتشريف من حرم صاحب السمو الملكي أمير منطقة الرياض الأمير خالد بن بندر بن عبدالعزيز سمو الأميرة الدكتورة مشاعل بنت محمد بن سعود بن عبدالرحمن، وذلك صباح اليوم السبت 1435. وقد قدم رئيس مجلس اللحنة بمدينة القصب الدكتور عثمان عبدالعزيز المنيع شكره وتقديره لسمو الأميرة على موافقتها على هذه الرعاية وتشريفها والذي سيكون له الاثر الكبير على الأسر المنتجة بالقصب والوشم، كما سيبرز أهمية دور المرأة في تطوير المجتمع والطفل ودور الأسر المنتجة في خدمه المجتمع والاعتماد على النفس وتوفير دخل مادي يحقق لها النجاح لتساهم في ايجاد فرص وظيفية. كما ثمن سلمان بن صالح الصميت مدير مركز التنمية الاجتماعية بمحافظة شقراء شكر رئيس لجنة التنمية بالقصب على دعوة سمو الأميرة لرعاية المهرجان وحث لجان التنمية في كل من مدن شقراء ومرات وأشيقر وعسيلة وساجر وثرمداء وعرجاء والبجادية للمشاركة في هذه المناسبة.

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
تغطية - غزيل العتيبي: افتتحت الأميرة هيلة بنت عبدالرحمن بن فرحان آل سعود مهرجان التراث والحرف اليدوية في مركز الملك عبدالعزيز التاريخي بالمباني الطينية والذي تنظمه إدارة مركز الملك عبدالعزيز بالتعاون مع جمعية الثقافة والفنون. وبدئ الحفل بآيات من القرآن الكريم ثم كلمة رئيسة اللجنة النسائية الأستاذة ذكرى محمد الشعلان والتي رحبت فيها بداية كلمتها بالأميرة هيلة ثم ذكرت بأن هذا المهرجان نواة لاقامة مهرجانات سنوية على المستوى الوطني وذكرت بأن هذا المهرجان يحظى بتوجيهات واهتمام من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض. وشكرت إدارة مركز الملك عبدالعزيز التاريخي والجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون على دعمهم للمهرجان. بعد ذلك بدأت الأمسية الشعرية والتي شاركت فيها الشاعرة هيا السمهري والشاعرة هيا القحطاني والشاعرة عشق الليل. بعد ذلك بدأت عروض الأزياء التراثية والتي تخص منطقة نجد وهي من تصميم فوزية السمهري وفاطمة الشعلان. بعد ذلك تم تقديم درع تذكاري للأميرة هيلة ثم قامت سموها بتوزيع الدروع والشهادات على الجهات المشاركة. بعد ذلك افتتحت المعرض المصاحب للمهرجان والذي يضم ثلاثة أركان وهي ركن الحرفيات الخاصة والمأكولات الشعبية وركن الاحتياجات الخاصة وركن رسوم الأطفال.

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

الشيخ: صالح بن عبد العزيز آل الشيخ.

   بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، الحمد لله الذي جعلنا من المستجيبين لدعوته، والمتبعين لنبيه --صلى الله عليه وسلم-- وهذه نعمة كبرى، أنعم بها على أهل الإسلام، ألا وهي بعثة محمد --صلى الله عليه وسلم-- يدعوهم إلى الهدى، ويبصرهم من العمى، ويدلهم على الخير، ويقربهم إلى الجنة، ويباعد بينهم وبين النار، فله الحمد سبحانه كثيرًا، كما أعطى كثيرًا، وأشهد ألا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا مزيدًا، أما بعد: حقيقة الدعوة إلى الله: فيا أيها الإخوة الكرام، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الدعوة الإسلامية هي دعوة محمد --صلى الله عليه وسلم-- على إرث وميراثٍ من الأنبياء جميعًا، عليهم الصلاة والسلام، فدين الأنبياء واحد، وهو الإسلام، فكل نبي دعا إلى الإسلام؛ أي إسلام الوجه والقلب، والتوجه إلى الله جل وعلا بعبادته وحده دون ما سواه، وباتباع رسله، وكل رسول أرسل فإنما يدعو إلى الإسلام، الذي هو العقيدة والتوحيد، والاستسلام لله جل وعلا.

  والشرائع تختلف باختلاف الأنبياء، كما قال جل وعلا: {لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا} المائدة:: 48ّ.

وصح عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال: {الأَنْبِيَاءُ أَوْلادُ عَلَّاتٍ (1)؛ أُمُّهَاتُهُمْ شَتَّى، وَدِينُهُمْ وَاحِدٌ} (2). فالدين واحد، يعني دين الإسلام، وهو الذي قال الله جل وعلا فيه: {وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الخَاسِرِينَ} آل عمران: 85ّ. وقال جل وعلا فيه: {إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الإِسْلامُ} آل عمران: 19ّ. فحين نُبئ آدم - عليه السلام- كان الدين الإسلام، وحين أُرسل نوح --عليه السلام-- كان الدين الإسلام، وحين أُرسل إبراهيم - عليه السلام- كان دينه الإسلام، وهكذا جميع الأنبياء والمرسلين؛ موسى - عليه السلام - وعيسى - عليه السلام - كلهم كان دينهم الإسلام، ولكن كان لكل نبي شريعة بوحي من الله يعمل بها.

  والشريعة تعني تفاصيل الأحكام، وتفاصيل العبادات، وكيف تكون الصلاة، وكيف يكون الصيام، وكيف تكون الزكاة، وهل يجاهد أو لا يجاهد، وتفاصيل أحكام النكاح، وتفاصيل أحكام المعاملات

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

 

د. فتحي أبو الورد.

 

 لفت نظري مبكرًا وأنا طالب في الجامعة كتابان في تنبيه المتدينين إلى بعض الأمراض القلبية التي تصيب النفوس في مقتل، ومن ثم كان التوجيه إلى تداركها قبل استفحالها واستعصائها على العلاج.

 

  أول هذين الكتابين للشيخ الدكتور عبد الرشيد صقر --رحمه الله تعالى-- خطيب مسجد صلاح الدين بالمنيل بعنوان \"علل التيار الإسلامي\"، وثانيهما للشيخ الدكتور السيد نوح --عليه رحمة الله-- بعنوان \"آفات على الطريق\"، وما زلت أذكر جيدًا وصف بعض الدعاة المربين للمدارس الفكرية الإسلامية بأنها مستشفيات لمرتاديها، ذلك لأن فيها المريض والممرض والطبيب.

 

  وقد رأيت من علل بعض المتدينين والمتصدرين من أبناء التيار الإسلامي الكبر، وقد جاء في صحيح مسلم من حديث ابن مسعود عن النبي --صلى الله عليه وسلم-- في تعريف الكبر أنه (بطر الحق وغمط الناس)، وبطر الحق هو دفعه وإنكاره وعدم قبوله ترفعًا وتجبرًا، وغمط الناس أي احتقارهم.

  وقيل الكبر هو: استعظام الإنسان نفسه واستحسان ما فيه من الفضائل والاستهانة بالناس واستصغارهم والترفع على من يجب التواضع له.

 

 ومن أضرار الكبر - كما قال بعض الباحثين - الحرمان من النظر والاعتبار، ومن حرم النظر والاعتبار كانت عاقبته البوار والخسران، وكذلك من أضراره القلق والاضطراب النفسي ذلك أن المتكبر يحب - إشباعًا لرغبة الترفع والتعالي-- أن يحني الناس رؤوسهم له، وأن يكونوا دومًا في ركابه، ولأن أعزة الناس وكرامهم يأبون ذلك، بل ليسوا مستعدين له أصلاً، فإنه يصاب بخيبة أمل، تكون عاقبتها القلق والاضطراب النفسي.

  بعض المتكبرين من المتدينين صنعهم التصدر المجتمعي، كما صنعتهم الآلة الإعلامية، وجعلت منهم نجومًا مثل نجوم السينما قديمًا، وطاب لهم هذا المقام، وعاشوا عليه واطمئنوا به، يريد بعضهم إذا تكلم أن يسكت الجميع، وإذا نطق فلا قول بعد قوله ولا معقب عليه؛ فقوله الفصل، يستنكف أن يراجعه أحد، فهو يرى نفسه أكبر من أن يراجع، وإذا مشى فلقى قومًا أحب أن يبدؤوه بالسلام، وإذا حضر انتظر أن يوسع الناس له في المجالس، وإذا باع أو اشترى رأى من الواجب أن تقدم مصالحه

  ومن قبل قال الشيخ دراز: ليست الشهرة دليل فضل، وليس عدمها دليل نقص، فكم من صالح استتر، وكم من عاطل ظهر، وبعض ضعاف النفوس من الإمعات التابعين يساهمون --بوعي أو بغير وع-- في صناعة المتكبرين، ونفخ الفارغين على حساب شخصياتهم وذواتهم، وفي أمثال هؤلاء ممن يحبون أن يلتف الناس حولهم، ويستكثرون بهم في الغدو والرواح، كان النصح المباشر لهم ولمن حولهم واجب المبصرين لهم قبل أن يستفحل الداء ويستعصي على الدواء.

  كتب يوسف بن الحسين الرازي إلى الجنيد الصوفي الزاهد ناصحًا: لا أذاقك الله طعم نفسك، فإن ذقتها لا تفلح، ولما رأى عمر الناس ملتفين حول الصحابي الجليل أبي بن كعب أحد الذين يؤخذ عنهم القرآن، علاه عمر بالدرة لحكمة رآها، كما جاء في سنن الدارمي، قال سليم بن حنظلة: أتينا أبي بن كعب لنتحدث إليه، فلما قام قمنا، ونحن نمشي خلفه، فرمقنا عمر رضوان الله عليه، فتبعه، فضربه عمر بالدرة، قال: فاتقاه بذراعيه، فقال: يا أمير المؤمنين: ما تصنع؟ قال: \"أو ما ترى؟ فتنة للمتبوع، مذلة للتابع(\"، ولما تولى عمر الخلافة، وناداه الناس بأمير المؤمنين في الذهاب والإياب، توقف الفاروق مع نفسه، وتأمل أثر مثل هذا اللقب على قلبه، وأنه من الممكن أن يغيره ويفتنه، حتى سمعه بعض الصحابة من وراء حائط يكلم نفسه مؤدبًا ويقول: عمر بن الخطاب أمير المؤمنين والله لتتقين الله يا عمر أو ليعذبنك الله.

  وفي شأن المتدينين المتصدرين المتكبرين ومن على شاكلتهم كان الراحل الكريم الشيخ الغزالي يقول: \"أصلحوا أنفسكم أو اتركوا مواقعكم فلسنا بحاجة إلى علل أخرى\"، نحن بحاجة إلى العودة من جديد إلى محاضن التربية لنتعلم ونعمل ونجاهد أنفسنا للتخلق بالفضائل، عافانا الله تعالى وإياكم من الكبر.

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

كتبه : أ. نادرة هاشم أبو حامدة.

   أثبتت التجارب والأبحاث العديدة أن سماع القرآن يحدث معالجة أكيدة عجيبة للأمراض وخاصة الفتاكة منها كالسرطان، حيث يصدر عن القرآن ذبذبات صوتية تدخل لجسمك عبر الأذن وتؤثر على خلايا القلب ثم الدماغ وتعيد برمجتها للبرمجة الأولية الفطرية التي خلقها الله عليها.

  والسؤال ما الذي غير هذه البرمجة أصلا، وما خطورة هذا التغير؟

  إن التغيير الطارئ على خلاياك إنما هو بفعل ما أدخلته عليها من ذبذبات اخترقت جسمك تتعارض هذه الذبذبات والفطرة السليمة الربانية كالذبذبات التي تخترق الأذن مثلا من ذبذبات الغيبة والنميمة والكذب والسب والشتم والفجور وشهادة الزور والظلم والجور والفحش والتفحش والبذاءة وكل ما نهانا عنه إسلامنا والتي قد تكون أنت مصدرها بلسانك أو عن طريق ما تسمعه من غيرك عبر الأشخاص أو الأجهزة، هذا عن طريق حاسة السمع فقط فكيف المحترقة لجسمك عن طريق الحواس الأخرى.

  ولك أن تتخيل، فتكون النتيجة ذبذبات مضادة معارضة لطبيعة خلاياك السليمة الربانية الخلقة والطبيعة، فماذا يحدث الآن؟

تحاول خلاياك أن تحافظ على نظامها الطبيعي لتتمكن من القيام بوظائفها على أكمل وجه ولكن للأسف أنت لا تساعدها.

  فأنت لم تراعِ الكتلوج الرباني الخاص بالحفاظ عليها والمتوفر لديك من القرآن والسنة، تحاول الخلايا وتحاول جاهدة أن تظل على خلقتها ولكن للأسف تأبى أنت ذلك بما تدخله إليها وبإدراكك من الذبذبات الدخيلة المضادة المفسدة للنظام الخلوي الرباني المكون لجسمك دون تراجع في توبة وإنابة ورجوع إلى ما يأمرك به دينك، فيحدث الخلل:

- تغير شكل الخلايا وخاصة خلايا القلب ومن ثم خلايا الدماغ التي ترسل الأوامر للأعضاء الأخرى فيختل الإرسال.

- يتغير أيضًا ترتيب هذه الخلايا بحيث تخضع الآن لترتيب مغاير للخلقه الطبيعية فينتج ترتيب عشوائي مجنون، ومخيف.

وشيء طبيعي تبعًا لتغير شكل وترتيب وحجم الخلايا سيحدث الخلل في الوظيفة فتحدث الأمراض العديدة، وخاصة السرطان الشره فكيف العمل والصحة تاج على رؤوس الأصحاء فلماذا نفرط بالتاج ونعيش بأدنى استثمار للآخرة ننتظر الموت بأيدينا نظلم أنفسنا، فلنرجع إلى قرآننا دستورنا، نقرأه، نسمعه، نديره، نعمل بكل ما فيه.

  من المؤسف جدًا أن يكون جسمك هو أرخص ما تملك، أرخص من أي جهاز تقتنيه حين تحرص عليه بتطبيق طريقة استخدامه المرفقة معه بحذافيرها وفق كل المسموحات والممنوعات، وتنسى للأسف الكتلوج خاصتك المرفق بك أنت من قرآن وسنة متمثلة بالأوامر والنواهي.

  هدانا الله لقرآنه وحفظنا بسنة نبيه.

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

 

 

كتبه أ. بكر البعداني .

قال الله -عز وجل:{ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ}،( سورة النحل: 125).

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على مَن لا نبي بعده، صلى الله عليه وآله وسلم، أما بعد:

فإن الوحيَ الإلهي أوضَحَ -بما لا يدَعُ مجالاً للشك- أنه ما قام دينٌ من الأديان، ولا انتشر مذهبٌ من المذاهب، ولا ثبت مبدأ من المبادئ، ولا راجت دعوى من الدعاوى، إلا بالدعوةِ إليها، وأنه ما تداعت أركانُ مِلَّة بعد قيامها، ولا انتكس فلُّ شريعةٍ بعد إحكامها، ولا درست رسوم طريقة بعد ارتفاع أعلامها، إلا وسببها تَرْكُ الدعوة إليها.

ولذلك حرَص على رَسْم معالم الدعوة بخصوصية فريدة، وتتبَّع كلَّ ما يتعلق بها بصورة مميزة ودقيقة، وغايته من ذلك أن يحيا الناسُ حياة طيبة في العاجل، ثم يفوزوا بسعادة خالدة، وعطاء غير مجذوذ في الآجل.

وإن للحق نورًا باهرًا، وللفضيلة جمالاً ساحرًا، ولكنَّ النفوسَ الناشئةَ في بيئة خاسرة، أو الغارقةَ في أهواءٍ سافلة، يقف أمامها الحقُّ فتخاله باطلاً، وتتعرَّض لها الفضيلةُ فتحسبها شيئًا منكرًا، فلا يكفي في دعوة الحق أن يطرقَ الداعي بها المجالسَ، ويصدع بها في المحافل، من غير أن يشدَّ أَزْرَها بالحجَّة، حتى تتضح المحجة، ويتخيَّر لها الأسلوبَ الذي يجعلها مألوفةً للعقول، خفيفةَ الوقع على الأسماع والمفهوم.

وفي القرآنِ الكريم ما يدل على أن الدعوةَ الصادقة لا يثبت أصلُها، وتمتد فروعها، وتؤتي ثمارَها، إلا أن يقوم بناؤها على أساس قويم، ويذهبَ بها الداعي كلَّ مذهب حكيم، ويأخذ فيها بكل أدب جميل.

ولا أدلَّ على ذلك من هذه الآية التي احتوت على ضروب من المحاسن والقضايا، واشتملت على جملةٍ من المواعظ والوصايا، وأشتاتٍ من الأوامر والنواهي، فجمعت ما لو بُثَّ في أسفار عديدة لما أسفرت عن وجوه معانيها، ولا احتوت على أصولها ومبانيها.

ومَن تتبَّع نصوص القرآن الكريم، بل والسنَّة المطهرة، التي منها وصايا الرسول -صلى الله عليه وسلم- لأمراء جيوشه، ومنها سيرته -صلى الله عليه وسلم- في الغزوات وغيرها، علِم أن الإسلامَ جاء بالحكمة والموعظة الحسنة -على وجهٍ لم يُسبَقْ بمثلِه- تقريرًا وتأكيدًا للرحمة والسلام، والخير والوئام، وإيضاح أنه جاء بالإصلاح لا بالإفساد.

وهذه الآية العظيمة وشِبهُها، وإن توجَّه فيها الخطابُ إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لفظًا، فهو لجميع الأمة، لا بصيغتِه وإنما باعتبارِ معنى الرِّسالةِ؛ لأنها تابعة له، والقاعدة الشرعية أن الخِطابَ إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- هوَ لأمَّته، إلا إذا دلَّ دليل على التخصيص؛ لأنه مأمورٌ بالتَّبليغِ ليتَّبع .

، وقد قال الله -عز وجل:{لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا}،( الأحزاب: 21 ) ، وقد تواترَت النُّقولُ عن أصحابِ النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم- في مُتابَعتِهم لهُ في كلِّ شيءٍ إلا ما يبين لهم اختصاصه به .

قال العلامة ابن القيم -رحمه الله تعالى- في معنى الآية: \"ذكر -سبحانه- مراتبَ الدعوة، وجعلها ثلاثة أقسام بحسب حال المدعو؛ فإنه:

إما أن يكون طالبًا للحق، راغبًا فيه، محبًّا له، مؤثرًا له على غيره إذا عرفه؛ فهذا يُدْعَى بالحكمة، ولا يحتاج إلى موعظة وجدال.

وإما أن يكون مشتغلاً بضد الحق، ولكن لو عرفه آثَرَه واتبعه؛ فهذا يحتاجُ مع الحكمة إلى الموعظةِ بالترغيب والترهيب.

وإما أن يكون معاندًا معارضًا؛ فهذا يجادَلُ بالتي هي أحسن، فإن رجع وإلا انتُقِل معه من الجدال إلى الجِلاد إن أمكن .

وبعبارة أخرى: فإن المخاطَبَ لا يخلو أن يكون على أحد مراتبَ ثلاثٍ حين تلقِّيه الخطاب الحق الواضح:

أولها: أن يكونَ خاليَ الذهن، لا يكاد يسمع الحق إلا وأذعن إليه، وأقبل بخيلِهِ ورَجِله عليه؛ فهو سَلِس القِياد للحق، ليس بحاجة لخطاب ينتهزُه، أو كلمة تنتهره، أو منبر يقرعه؛ بل هو بأمسِّ الحاجة إلى الحكمة؛ فهذا يُكتفى معه بإلقاءِ الحق إليه وحسب، بعبارة لطيفة، وكلمات رقيقة.

ثانيها: أن يكون معترفًا مقِرًّا بصدق ما تدعوه إليه، ولكنه لا يوافِق عَملُه عِلمَه؛ فهذا يُحَثُّ على العلم الذي يخالفه بعملِه، بالموعظة الحسنة ترغيبًا وترهيبًا؛ لأنه أحوج ما يكون إلى الجذب إليه، وهذا في الغالب يكون مع الصالحين الذين قال الله -عز وجل- عنهم: {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ}،( الذاريات: 55ّ).

ثالثها: أن يكون منكرًا للحق، مخالفًا له، معرضًا عنه؛ فهذا يجادل بالطريق التي هي أحسن؛ لأنه بحاجة إلى إزالة العوائقِ عنه .

فأوضَحَ اللهُ -عز وجل- في هذه الآية قواعدَ الدعوة ومبادئها، وعيَّن وسائلها وطرائقها، حسب مقتضياتها، وبيَّن أن الأصلَ فيها الحكمة والموعظة الحسنة، التي تُدْخله إلى القلوب برِفْق، وتتعمق المشاعر معه بلُطف، حتى تهتدي القلوب الشاردة، وتؤلف النفوس النافرة، بعيدًا عن الزجر والتأنيب، والتوبيخ والتقريع.

إن مِن أعظم ما يوصَى به الداعي إلى الله -عز وجل- أن يدعوَ الناسَ بالحكمة والموعظة الحسنة؛ فيتلمسَ الكلماتِ المرققة للقلوب، المنورة للصدور، والتي تُذْهِب وَحَرَ القلوب القاسية، وتؤلِّف النفوس المتعاصية، ويحرصَ على الإرشاد الحكيم والقول القويم، ويستخدمَ الخطابات المقنعة والعِبَر النافعة، التي يستحسنها المدعو، وتقع منه موقعًا حسنًا، وتُقَوِّي فيه حبَّ الحقِّ والخير، وكُرْه الباطل والشَّر، وتدعوه إلى التعاون على البرِّ والتقوى، وإقامة مصالح المِلَّة والدولة، وتبعثه على الفعل أو الترك، إنذارًا وتبشيرًا، وعملاً وتعليمًا.

ولا يستطيع ذلك إلا الفقيه بالكتاب والسنة، العارف بالداء، والخبير بأسرار الدواء، الذي ينفُذُ في القلوب، ويحبب إلى النفوس، وإن هذا الضرب من العلم هو من أهمِّ ضروب العلوم، ولا سيما لمن يقود الناس إلى الإيمان، ويدعوهم إلى الرحمن - عز وجل.

كما يجبُ على الداعي إلى الله -عز وجل- أن يتحلَّى بالبصيرة والوسطية، والأساليب المرضية، في دعوته الناس للكتاب والسنة، كما كان ذلك شأنَ المرسلين وأتباعهم إلى يوم الدين؛ فقد أمر اللهُ -عز وجل- رسولَيْهِ موسى وهارون -عليهما السلام- فقال -عز وجل:{اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى * فَقُولَا لَهُ قَوْلاً لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى}

لأن الهدفَ من الدعوة أن يُقبل الناسُ على الهدى، وأن يزول ما بأعين أصحابها من أوهام الجهل والخرافة والتخلُّف، وأن يذعنوا للحق ليس إلا حتى يكونوا على الجادة المستقيمة، ولا سبيل إلى ذلك البتة إلا بالحكمة والموعظة الحسنة، التي يكسر بهما سور عناد العتاة، وتلين معهما عريكة الطغاة؛ فعوِّل عليهما وارغبْ عن غيرهما.

وبيّنْ أولاً: الوسيلة الشرعية في الدعوة إليه؛ فمن واجب الداعية أخذُ الناس إلى الحق رويدًا رويدًا، مع توخِّي الطرح الموضوعي، بعقلانية وهدوء؛ مما يدلُّ على وجوب استعمال اللِّين والرِّفق، وترك الفظاظة والغلظة، والشدة والحدة في الدعوةِ إلى الله عز وجل.

ثانيًا: أوضح لنا ثمرةَ الدعوة إليه -عز وجل- بالحكمة والموعظة الحسنة، وهي: التذكُّرُ والخشية، قال الشنقيطيُّ -رحمه الله-: \"أمر اللهُ -جل وعلا- نبيَّه موسى وهارون -عليهما وعلى نبينا الصلاة والسلام- أن يقولا لفرعونَ في حال تبليغ رسالة الله إليه: {قَوْلاً لَيِّنًا} أي: كلامًا لطيفًا سهلاً رقيقًا، ليس فيه ما يُغضب وينفر، وقد بيَّن -جل وعلا- المرادَ بالقول اللين في هذه الآية بقوله: {اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى * فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى * وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى}( النازعات: 17 – 19)، وهذا والله غايةُ لِين الكلام ولطافتِهِ، ورقَّتِه، كما ترى\".

ويقول شيخ الإسلام: \"وذلك أنه قد عُلِمَ أن الداعيَ الذي يدعو غيرَه إلى أمر.

لا بد فيما يدعو إليه من أمرين:

أحدهما: المقصود المراد.

والثاني: الوسيلة والطريق الموصل إلى المقصود\".

من طرق وأساليب الدعوة:

لا شك أن طرق الدعوة وأساليبَها تتنوَّع بتنوُّع ظروف الدعوة، وتختلف باختلاف أحوال المدعوين؛ وذلك لأن الدعوةَ تتعاملُ مع النفوس البشرية، وهي -ولا بد- مختلفةٌ في طبائعها وأمزجتها، وأهوائها وتراكيبها، وما يؤثر في بعضها قد لا يؤثِّر في البعض الآخر يقينًا، وما يؤثر منها في حال معين، قد لا يؤثر في حال أخرى، فلا بد للداعية الحكيم مِن مراعاة ذلك كلِّه والعملِ بحسبه، وقد أرسى الإسلامُ في أصوله الثابتةِ الطاهرة -من القرآن الكريم والسُّنة النبوية الشريفة، وإجماع السلف الصالح وعملهم- مبادئَ الدعوة، كما حفلت بها مظاهر الحياة في الحضارة الإسلامية في جميع مراحل تطورها التاريخي منذ ما يزيد على أربعة عشر قرنًا.

ومن هذه الطرائق أو الأساليب:

- اختيار أرق الجُمَل والتعبيرات، وألطف التراكيب والعبارات، في مخاطبة الطرف الآخر؛ يقول -سبحانه وتعالى-:{وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا}، لأنه أوقعُ في النفوس، وأبلغُ وأنجع في حصول المقصود، وإظهار الحق وتأثيره.

- اختيار الأوقات المناسبة في بعض الأحيان، قد يكون سببًا في حل المشكلات، وفض الاشتباكات، وكثيرًا ما يَهدي القلوبَ الشاردة، ويؤلِّف النفوسَ النافرة، ويأتي بخير مما يأتي به لو كان في وقت آخر.

- العمل بالسياسة الشرعية في الدعوة، والحرصُ على رعاية مصالحِ الأمة، واتخاذ الحكمة لذلك سبيلاً وطريقًا، ومنهجًا وسلوكًا.

- البعد عن الغِلظة، والحذر من استخدام المفردات الجافة، والعبارات الفظة غير المرغوب فيها، ناهيك عن سِبابِ الناس وإيذائهم وتحقيرهم وازدرائهم وغير ذلك، من الممارساتِ الناجمة أساسًا عن عدم الحكمة، والاعتراف بالآخرين، والأنا الزائدة، وهؤلاء لا ينبغي لهم أن يتصدَّروا لمثلِ هذا المقامِ الرفيع؛ لأنه لا يمكِنُهم أن يحقِّقوا منه أي نتائج إيجابية، وقديمًا قيل: فاقدُ الشيء لا يعطيه.

- السعي الدؤوب إلى التطبيق العملي لأساليب الرسول -صلى الله عليه وسلم- الدعوية في شتى المجالات، وقد كان -صلى الله عليه وسلم- مبشرًا ونذيرًا، وداعيًا إلى الله -عز وجل- بالحكمةِ والموعظة الحسنة، فلكأنه السراجُ المنير، فإن لهذه التربيةِ النبوية الكريمة الأثرَ الكبير في توجيهِ النفوس نحو الخيرِ والفضيلة.

- سطَّر أصحابُ رسول الله -صلى اللهُ عليه وسلم، ورضِيَ اللهُ عنهم- أروعَ الأمثلة التطبيقية والعملية في الدعوة إلى الله -عز وجل- وَفْق ما كان عليه الرسولُ -صلى الله عليه وسلم- وفطنوا إليها، وخاطبوا الناس بها، فنجحوا في دعوتهم -وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء- فيحسُنُ بك -أيها الداعيةُ- النظرُ في سيرتهم، والاقتداءُ بهم، والسير على منوالهم؛ فإنهم أنوار الدجى، ومَصابِيحُ الهُدى لِمَنْ غَوى، وإن عوى من عوى.

- السعي إلى تطوير أساليب الدعوة الإسلامية بالحكمة والموعظة الحسنة، والتفطُّن لأنجح الأساليب في الدعوةِ إلى الله -عز وجل- وتبليغها إلى كلِّ مَن لم تبلُغْه في كل مكان في العالم، باستخدام كلِّ الوسائل التي يسَّرها الله -عز وجل- للإنسان.

- لا ينبغي أن تُسنَدَ الدعوةُ إلى الله -عز وجل- عمومًا، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على وجه الخصوص إسنادًا مطلقًا، إلا لمن جمع بين العلم والحكمة والصبر على أذى الناس؛ لأنها وظيفةُ الرسل -عليهم الصلاة والسلام- وأتباعِهم.

- مخاطبة الناس على قدر عقولهم واستعداداتهم، بالمقالةِ المحكَمة الظاهرة، والكلمة الواضحة البينة، والعِبَر النافعة المُقنعة، والدليل الموضح للحق المزيل للشبهة، على وجهٍ لا يخفى على النَّاس وجهُ الحق فيه، أو يلتبسُ.

- التلطف في دعوة الناس إلى الله -عز وجل- ينبغي أن يكونَ في الأسلوب الذي يبلِّغ به الداعية، لا في الحقيقة التي يبلِّغهم إياها؛ لأن الحقيقة يجب أن تبلَّغ إليهم كاملة، أما الأسلوب فيتبع المقتضيات القائمة، ويرتكز على قاعدة الحكمة والموعظة الحسنة على وَفْق ما سبق.

وهذه الأمور إذا فقهها الدعاة إلى الله -عز وجل- فإنها ولا شك سببٌ مهم في انفتاح قلوب الناس للنور والهدى، والداعية الحكيم هو الذي يستطيع -بتوفيق الله عز وجل- امتلاكَ زمام القلوب، بحُسن البيان، وجميل التصرف، وكريم السجايا والطباع.

وكم اهتدى فئاتٌ من الناس على يد دعاة موفَّقين! وكم صُدَّ عن الحق كثيرٌ ممن لم يُرزَقِ التوفيقَ والحكمة! فالأمرُ يحتاج إلى معالجة حكيمة، أشبه ما تكون بمعالجة الطبيب الناصح للمريض وقد أعضله الداء.

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

بانر اعلاني الصفحة الرئيسية - يسار الصفحة جزء 2

اعلان
اشترك في المجموعة البريدية الخاصة بالجمعية لتصلك أخبارنا أولا بأول

المناسبات القادمة