× استشارات دعوية !
هنا نستقبل الاستشارات في مجال الدعوة والداعيات

المواقع الإسلامية الجيدة والمشبوهة.

قبل 1 سنة 5 شهور #651 بواسطة Mdawah
السؤال


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,في البداية أتوجه بشكر لله عز وجل ثم لأصحاب هذه المواقع الإسلامية الرائعة ,,أنا فتاة أبلغ من العمر 19عام ,وفي بحثي في الانترنت عن المواقع الإسلامية أجد الكثير منها ,وما أود قوله هو كيف أميز بين المواقع الإسلامية الهادفة وذات المعلومات الصحيحة, و بين المواقع التي تنتحل الصبغة الإسلامية لأهداف سيئة؟ فأنا فتاة خبرتي قليلة بما يخص النت ,وأريد أن أستفيد وأُفيد من المواقع الإسلامية الجيدة.وجزاكم الله خيراً.

رجاءا تسجيل الدخول للإنضمام للمحادثة.

قبل 1 سنة 5 شهور #652 بواسطة Mdawah
الإجابة




الحمد لله رب العالمين وبعد :

فهذا سؤال مهم, بل هو أساس الاستفادة من هذه الشبكة , وجميل لما أن تكون الفتاة بهذا القدر من العقل والاهتمام .

والشبكة أخيه .. كما هي مليئة بالباطل فهي مليئة بالخير والمواقع المباركة والنافعة , والمهم هنا أن نعرف الموقع النافعة ..

إذ أن من المؤسف , والمؤسف جداً وجود بعض المواقع ذات الصبغة الإسلامية, وهي في حقيقتها تدس السم في العسل أما بسبب منهجها أو فساد القائمين عليها ممن اتخذوا شعار هذه المواقع لتلبية رغبات أنفسهم وإشباع الهوى لديهم!! وأكثر ما يكون هذا في مواقع الاستشارات غير الموثقة .

والمقصود هنا أنه من الواجب على الفتاة العاقلة أن تحذر المواقع غير المعروفة بالتوجه السليم وثقة القائمين عليها , هذا فضلاًًًً عن حذرها وبعدها عن المواقع المشبوهة والمحرمة, وكم نسمع اليوم من آهات فتيات تساهلن في دخول مثل هذه المواقع والنتيجة مالا تحمد عقباه.

وأنت أخيه امرأة مؤمنة عفيفة - ولا أزكيك على الله -ومن هنا فعليك بالحرص على الدخول والمشاركة في المواقع النافعة الجادة.

ومما تعرف به هذه المواقع مايلي :

1- أن يكون الموقع نسائياً خالصاً وبشرط أن يكون خاليًاً من المحرمات والمشاركات المبتذلة,وهذه المواقع التي تحمل هذه الصفة كثيرة ومنها هذا الموقع – دعوتها – وهناك مواقع أخرى , مثل لها اون لاين.

2- أن يكون الموقع عرف بأنّ القائمين عليه تُقات عرفوا بالعلم والتدين .

3- المواقع الإسلامية الكبيرة كموقع الإسلام اليوم والمسلم ومجموعة الإسلام والألوكة ونحو ذلك.

ويحسن هنا أن أنبهك على بعض الطرق التي يمكن من خلالها أن تكون المشاركة في هذه الشبكة نافعة ومفيدة للمشارك فإليك ببعض الأفكار والمقترحات في الدعوة إلى الله عبر الإنترنت:



أولاً : عن طريق المنتديات - على حسب الموصفات التي ذكرتها - :

1- نشر عنوان موقع إسلامي جديد وما يحتويه من مواد شرعيه وأهم ميزاته.

2- نشر بعض محتويات موقع إسلامي متميز ومناسب في وقت مناسب ( كموقع عن الحج في شهر الحج أو موقع عن الصيام في شهر الصيام ).

3- نشر جديد المواقع الإسلامية مع روابط متكاملة للمواضيع الجديدة.

4- المشاركة الفعالة عن طريق مقال جيد.

5- تشجيع كاتب متميز مقل.

6- جمع روابط موضوع معين تمس الحاجة إليها.

7- تذكير الناس بعبادة يحين وقتها قريباً كصيام عاشوراء والأيام البيض.

8- تذكير الناس بأحكام فقهية يحين وقتها كالحج وصيام رمضان.

9- تنبيه الناس على بدعه أو منكر أو خطأ يقع فيه بعض الناس.

10- تنبيه الناس على منكر معين والمساعدة الفعلية في محاولة إزالته.

11- تنبيه الناس على خطأ وقع فيه صاحب مقال في حدود آداب الإسلام في الحوار والنصيحة بالتي هي أحسن.

12- وعظ الناس وتذكيرهم بالله عز وجل والتنويع في كل مرة ما بين آية وحديث وموعظة وقصة وفلاش دعوي.

13- الدلالة على باب من الخير كمشروع خيري من جمعية أو مؤسسة خيرية.

14- الدلالة على محتاج إلى خدمة عاجله كمحتاج إلى فصيلة دم نادرة مثلاُ.

15- إفادة الناس بخبر جديد وبشرى للمسلمين.

16- تفنيد خبر كاذب أو إشاعة باطلة بالدليل والبرهان.

17- التعاون في مجال الدعوة ونقاش أفضل الطرق والوسائل في باب معين.

18- نجدة الزوار من محتاجين المساعدة بالدلالة على موقع أو مقال أو أي مساعدة.

19- إصلاح ذات البين بالحسنى بين من تحصل بينهم مشاحنات أو مناقشات حادة.





ثانياً : المساهمة مع أصحاب المواقع في الدعوة إلى الله :

هناك الكثير من المواقع الإسلامية النافعة التي نقوم بزيارتها والاستفادة منها ولكن هل فكرنا في أن تكون زيارتنا لهذه المواقع أكثر إيجابية فنستفيد ونفيد حيث نساهم مع أصحاب المواقع في الدعوة إلى الله فإليك بعض الطرق:

1- كتابة كلمة شكر وثناء على الموقع أو على أفضل ما في هذا الموقع في سجل الزوار أو برسالة إلكترونية.

2- بذل النصيحة للموقع باقتراح سديد أو نقد صائب أو فكرة إبداعية لتطوير الموقع أو النصح بحذف ما لا ينبغي وجوده, أو إرسال مادة علميه مناسبة ,ككتاب أو مقال أو رابط ليستفيد منه أصحاب الموقع, أو الإبلاغ عن صفحة لا تعمل أو بها خلل تقني أو فني ,وما إلى ذلك.

3- التعاون مع الموقع في نشاطاته المختلفة,فالكثير من الناس يعتقد أنه لكي يمارس الدعوة عبر الإنترنت فلا بد أن يكون له موقع خاص وهذا فهم خاطئ , والصواب أنه يمكنك أن تساهم بالدعوة بالتعاون من أصحاب المواقع الموجودة الآن في مجالات مختلفة كل بحسب تخصصه فابحثي عن موقع تميلي إليه وتحبيه وتتعاوني معه بما تستطيعي من خبراتكِ ومهاراتكِ وقدراتكِ.

4- المساهمة في نشر الموقع بإرسال عنوان المواقع لمن تعرفيهم من زميلاتك وقريباتك بصورة مبسطة وغير مزعجة, فمشكلة المواقع الإسلامية الكبرى هي التسويق والنشر والانتشار وقلة الزوار.

5- نشر المواقع عن طريق المجموعات الإخبارية, وهذا باب يكاد يكون مهملاً للأسف مع أنه وسيلة إعلامية جيدة ورخيصة وتدوم طويلاً.

6- التبرع بقيمة إعلانات لرابط أو شعار للموقع, توضع في مواقع بوابيه مشهورة ,مثل موقع الرادادي أو نسيج أو غيرها أو التبرع للموقع للظهور في محركات البحث بشكل جيد في أعلى النتائج, لا سيما مع المواقع المواجهة لغير المسلمين مثل محركgoto.com.

7- وضع ملصق صغير عليه عنوان الموقع في مكتبك أو بيتك أو خلف السيارة, وهذه فكرة جيده.

8-الحرص على عدم إزعاج أصحاب المواقع والإزعاج يكون بأشياء منها:

الأسئلة المكررة, والسؤال عن شيء موجود في الموقع, ولكن الكسل يمنع من البحث عنه, وكذلك إرسال الرسائل الطويلة للموقع,فاحرصي على ذلك ولا يخذلكِ الشيطان عن بذل النصيحة لهذا الدين .

ثالثاً : مناصحة أصحاب المواقع الشخصية – مع التأكيدعلى عدم الانسياق وراء الأخذ والعطاء بالردود بل الكتابة فقط ونسيان الأمر -:

يمكنك أن تناصحي أخوة لكِ في الدين والعقيدة عن طريق المراسلة فقط مراسلة أصحاب المواقع التي تجدي فيها كثيراً من الخير ,وشيئاً من المنكرات وكما هو ملاحظ ,نجد أن غالبية المواقع الشخصية وللأسف تبث الأغاني والمنكرات, وتضع روابط لبعض القنوات الفضائية.

حيث يمكنكِ توجيه رسالة مختصرة جداً لأصحاب هذه المواقع تذكرهم فيها بالله عز وجل وتحذرهم مما هم واقعين فيه ومثال لهذه الرسالة :

( بسم الله الرحمن الرحيم

الأخ الفاضل : مسؤول موقع ( .............. ) السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لقد قمت بزيارة موقعكم فأعجبني التصميم ومدى الاهتمام به فأحببت أن أبعث لكم هذه الرسالة وبها خاطرة ونصيحة : كما لا يخفى عليكم أن الإنسان في هذه الحياة يسعى جاهداً لتقديم الأفضل والأهم من ذلك تقديم ما يرضى الله سبحانه وتعالى فالإنسان مرتهن يوم القيامة بعمله, إن خيراً فخير وإن شراً فشرـ والعياذ بالله ـ وإن الإنسان لتكفيه ذنوبه ويرجو من الله أن يغفر له ,فما بالكم بأناس نذروا أنفسهم لجمع سيئات غيرهم وكأن سيئاتهم لا تكفيهم ؟! وعندما زرت موقعكم وتجولت فيه تذكرت حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم الذي جاء فيه :(من سن سنة حسنة فإن له أجرها وأجر من عمل بها ، من غير أن ينقص من أجورهم شيء ، ومن سن سنة سيئة كان عليه وزرها ومثل وزر من عمل بها من غير أن ينقص من أوزارهم شيء ) إسناده صحيح على شرط مسلم ,فهل أنت ممن سن سنة حسنة في موقعك ؟ أو ممن سن سنة سيئة ؟

فوالله إن ذنوب المرء تكفيه ولا حاجة لاكتساب سيئات الآخرين,فلو عملت في هذا الموقع لنشر الخير والفضيلة ونشر القرآن والسنة فإنك تكسب أجر كل مستمع ، فكم سيكون لك من أجور لا يعلمها إلا الله فاليوم عمل ولا حساب وغداً حساب ولا عمل,,وشكراً ).



هذه بعض الأفكار في الدعوة إلى الله عبر الإنترنت فاحرصي عليها وانشريها بين أخواتك, ولا يخذلكم الشيطان عن بذل النصيحة لهذا الدين,فالدال على الخير كفاعله ومن سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة دون أن ينقص من أجرهم شيء ..

فاحرصي على بذل النصيحة لهذا الدين ,وتذكري أن الوقت الذي تقضينه أمام الإنترنت ستسألين عنه يوم القيامة بماذا قضيته إن خيراً فخير وإن شراً فشر..



ملاحظة : ــ راجعي مجلة الفرقان في عددها 261 .

رجاءا تسجيل الدخول للإنضمام للمحادثة.