× استشارات دعوية !
هنا نستقبل الاستشارات في مجال الدعوة والداعيات

أحب الدعوة.. دلوني على الطريق

قبل 1 سنة 9 شهور #563 بواسطة Mdawah
السؤال
السلام عليكم، أنا أحب الدعوة إلى الله، ولكني أرى المنكر ولا أعرف كيف أغيره، ولا يوجد عندي أسلوب؛ لدرجة أنه يوجد معي فتاة غير محجبة ولا أعرف كيف أبدأ معها وأناقشها؟.

رجاءا تسجيل الدخول للإنضمام للمحادثة.

قبل 1 سنة 9 شهور #564 بواسطة Mdawah
الإجابة
السيدة الفاضلة ، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
وبعد، فإن حبك للدعوة أمر محمود، وقد قال الله تعالى: {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إِلَى اللهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ} [فصلت: 33].

ورغّب فيه النبي صلي الله عليه وسلم فقال يوما لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه: "لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم". رواه البخاري.

والدعوة إلى الله لا بد لها من علم {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي} [يوسف: 108].

ولحمة الدعوة وسداها هي الحكمة والموعظة الحسنة: {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ"} [النحل: 125]؛ فهذا أمر ينبغي تحصيله قبل الدعوة وفي أثنائها وبعدها وفي كل وقت، ولا يمتنع المسلم عن الدعوة مخافة الوقوع في الخطأ أو لقلة علمه، وقد قال النبي عليه السلام: "بلغوا عني ولو آية" [رواه البخاري].

بالإضافة لذلك الجزء النظري لا بد من الاطلاع على سيرة من مارسوا هذا الأمر، والاستفادة من تجاربهم، فمن وعى التاريخ في صدره أضاف أعمارا إلى عمره. وبهذا يتكون لديك الكيفية والأسلوب.أ

وهكذا لا بد من التدرج وغرس العقيدة أولا، وملء قلبها بحب الله والخوف منه واليوم الآخر، فإذا صح الأساس صح فوقه كل شيء، وإذا فسد فسد كل شيء، حتى لو صح إلى حين.

ويمكنك بعد إيقاظ قلبها أن تعيريها أشرطة عن مناسبة عن الحجاب ففيها فائدة إن شاء الله



المصدر: اسلام اون لاين..." بتصرف"

رجاءا تسجيل الدخول للإنضمام للمحادثة.