أخو نورة ينتصر لنورة!

المجموعة: المرصد الصفحي نشر بتاريخ: الأحد، 29 كانون2/يناير 2017 كتب بواسطة: mjoraid
مرة أخرى يمارس عبدالله بن عبدالعزيز لفتة رائعة من لفتاته التي لا يتقنها أحد مثله، عندما رفض تسمية جامعة البنات الجديدة التي دشنها أول من أمس باسمه هو، ليسميها جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن شقيقة والده المؤسس، الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن رحمهم الله. لا تقف اللفتة الملكية الإيجابية عند تواضع عبدالله بن عبدالعزيز، الذي تغاضى عن أن تسمى الجامعة باسمه، وهي ليست المرة الأولى، فقد فعل الشيء ذاته في جامعة الملك خالد في عسير، عندما كان مقرراً أن تسمى باسمه، لكنه اختار لها اسم أخيه الملك خالد رحمه الله، كما اختار أن يطلق على مطار ينبع مطار الأمير عبدالمحسن بن عبدالعزيز، وعلى مطار العُلا مطار الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز رحمهما الله، في بوادر وفاء من المليك. الجانب الأهم في تسمية جامعة البنات باسم نورة بنت عبدالرحمن التي كان الملك عبدالعزيز ينتخي بها، لتكون تسميته (أخو نورة)، وتمضي هذه التسمية لتعبر عن شعب بأكمله بات ينتخي بنورة، أن هذا الاسم هو أول اسم نسائي يطلق على منشأة عامة جماهيرية، ليؤكد الملك عبدالله بذلك مكانة المرأة في المجتمع السعودي. جامعة نورة هي تكريم للمرأة التي تشكل بحق نصف المجتمع، أماً، وزوجة، وأختاً، وابنة. إنها رسالة للذين يظنون أن المرأة عورة يجب أن تخبأ وتدس، فلا يأتي ذكرها إلا ويُتبع بقولهم "أكرمكم الله"، وهم الذين يجب أن يتبع ذكرهم إجلال السامع والقارئ!
الزيارات: 322