(عشرة أفكار تساعدك على للحفاظ على أصدقائك)

المجموعة: الأسرة والمجتمع نشر بتاريخ: الإثنين، 17 حزيران/يونيو 2019 كتب بواسطة: محرر 1

(عشرة أفكار تساعدك على للحفاظ على أصدقائك)

 

د. جاسم المطوع.

 

قال: أنا اجتماعي وعندي علاقات كثيرة، ولكن أغلبها رسمية، وليست قريبة من نفسي أو حميمية، ولا يوجد عندي صديق قريب من نفسي، فكيف أحافظ على أصدقائي أو كيف أحول بعض الصداقات الرسمية عندي إلى صداقات حميمية؟ قلت: إن هناك فرقًا بين أن تتعرف على الأصدقاء أو أن تحافظ على الأصدقاء، فالمهارات الاجتماعية التي تحتاجها للتعارف تختلف عن مهارات الاحتفاظ بالأصدقاء؛ لأن الصداقة تمر بظروف صعبة أحيانا، مثل السفر والبعد، أو الفهم الخاطئ وسوء التفسير للمواقف، أو تغيير الظروف الصحية والمادية، وكل ذلك يحتاج لمهارات حتى تحافظ على الأصدقاء.

قال: أنا عندي الكثير من الأصدقاء تعرفت عليهم أيام المدرسة أو العمل، أو تعرفت عليهم من خلال الشبكات الاجتماعية، وعندما أريد أن أقوي علاقتي بأحدهم أفشل ولا أنجح فماذا أفعل؟ قلت: هناك (10) أفكار لا بد أنك تعرفها طالما تريد الحفاظ على الأصدقاء. الفكرة الأولى هي ليس كل شخص تتعرف عليه يصلح أن يكون صديقًا، فبعض الأشخاص يصلحون للمناسبات العامة ولا يصلحون للعلاقات الخاصة أو أن تعتمد عليهم.

الفكرة الثانية هي أنك لا بد أن تحدد من هم الأصدقاء الذين تحب أن تصادقهم وتستمر بصداقتك معهم، بشرط أن تكون من صفاتهم أنهم يحترمونك ويقدرونك وأخلاقهم طيبة وفي حال لو طلبت من أحدهم حاجة يساعدك بها، ويعينك على الخير ويساهم في تطوير ذاتك ويقوي علاقتك بربك، ويكون لديكما اهتمام أو هواية مشتركة.

الفكرة الثالثة هي أن هناك ظروفًا يمر بها الإنسان تبعده عن أصدقائه أحيانًا، ولا يعني ذلك فقدهم أو خسارتهم؛ لأن هذه الظروف طارئة مثل البعثة الدراسية أو رحلة للعلاج أو الزواج أو العمل والوظيفة، أو خلافات لم تواجهها وتعالجها، أو حصول خطأ وعدم الاعتذار عنه، فهذه كلها ظروف يمر بها كل إنسان قد تخفف من التواصل مع الأصدقاء ولكن لا تبعده عنهم.

الفكرة الرابعة هي إذا واجهتك بعض المشاكل في اختلاف الطباع، فلا بد أن تحسن التعامل معها حتى تحافظ على صداقتك؛ لأنك لن تجد صديقًا يشبهك مائة بالمائة، مثل أن تحدث مشكلة بين صديقين بأن أحدهما يريد أن يشارك الآخر بكل أسراره، بينما الآخر متحفظ قليلاً نتيجة لطبيعة شخصيته، أو صديق يريدك دائمًا أن تكون متواصلاً معه وأنت لديك أشغالك وأعمالك، فيحدث الخلاف بينكما وعلاج هذه المشكلة أن يتحدث كل واحد منكما عن طبعه حتى لا يحدث سوء فهم وخلاف.

الفكرة الخامسة هي أن تشارك أصدقاءك باهتماماتهم الخاصة وهواياتهم وشجعهم على تجربة الأشياء الجديدة وشاركهم بالبرامج واحرص أن يكون اللقاء والتواصل فيه مرح وضحك فهذه من الأعمال التي تقوي الصداقة وتحافظ عليها.

الفكرة السادسة هي أنك إذا أردت أن تحول العلاقة بينك وبين شخص من علاقة رسمية إلى علاقة حميمية فعليك بعمل عدة أمور، منها أن تفاتحه ببعض المعلومات الشخصية عنك، وأن تزيد من نسبة المشاركة والتواصل معه، وأن تقدم له بعض الخدمات أو الهدايا، وأن تدعمه عاطفيًا وتبين له سعادتك بالعلاقة والصداقة بينكما.

الفكرة السابعة هي الحرص على حل أي مشكلة بينك وبين صديقك؛ لأنه مع مرور الوقت وزيادة المشاكل التي لم تعالج فإن الفجوة بينكما تكبر، فمواجهة المشكلة أفضل من الابتعاد عنها، ومهم أن تقبل صديقك كما هو بما فيه من إيجابيات وعيوب.

الفكرة الثامنة هي أن تحسن الظن بتصرفات صديقك وكلامه، فلا تفكر بطريقة تشاؤمية أو سلبية لكل تصرف يقوم به، بل أحسن الظن به، وإذا شعرت بموقف تصرف به لا يعجبك اسأله واستفسر عنه قبل الحكم عليه.

الفكرة التاسعة هي في مجموعة أخلاق لو تمسكت بها تمسكت بصداقتك، منها أن تكون صادقًا فلا تكذب ولا تحقد أو تغار، واسمح للصديق بأن يحتفظ ببعض أسراره.

الفكرة العاشرة والأخيرة هي إذا أردت أن تحافظ على صديقك فلا تدخل معه بتجارة حتى تستمر صداقتك معه.

 

 

المصدر: صحيفة اليوم.

الزيارات: 62