(أسكتلندي دخل الإسلام دون أن يلتقي بأي مسلم)

المجموعة: تجارب دعوية نشر بتاريخ: الإثنين، 28 تشرين1/أكتوير 2019 كتب بواسطة: محرر 1

(أسكتلندي دخل الإسلام دون أن يلتقي بأي مسلم)

 

قصة رجل أوردتها صحيفة "إندبندنت" البريطانية؛ حيث أسلم بعد أن سمع الأذان وأثر فيه.

أسكتلندي هداه الأذان إلى الإسلام:

بدأت القصة -كما يقول المسلم الجديد الذي لم يذكر اسمه- عندما سمع وهو على شاطئ بإحدى القرى التركية الأذان، مما حرك شيئًا في داخله، فقرّر أن يخوض تجربة روحانية.

وعندما عاد إلى شمال أسكتلندا -حيث يعيش- اشترى نسخة من القرآن الكريم من بائع الكتب في قريته إنفرنيس، وبدأ يقرأ وهو يسأل الله أن يهديه إلى سواء الصراط.

وأضاف أن القرآن عند القراءة هزه في العمق؛ لأنه كتاب يخيف المرء لكشفه عن مكنونات في نفسه يبغضها ولم يكن يريد أن يطلع عليها أبدًا.

ويتابع المسلم الجديد أنه لم يكن تحت أي إكراه لأنه كان يمكن أن يتوقف عن القراءة في أي لحظة، ولكنه في الوقت نفسه كان يعرف خطورة أن يتوقف الإنسان عن أمر بالغ الأهمية، ولذلك تابع القراءة.

أما الأمر الأكثر إزعاجًا لهذا الرجل في تجربته كان تفكيره في الانقلاب الذي سيحدث له، وكيف سيبدو، وكيف سيلبس، ويتحدث بصورة مختلفة في عيون الآخرين، وكيف سيكون تصوُر أسرته وأصدقائه ورفاق عمله عنه، بل وكيف سيرى هو نفسه.

وفي حديثه، أفاد بأنه قضى فترة طويلة في البحث على شبكة الإنترنت عن قصص مهتدين جدد والتجارب التي مروا بها، رغم أن تجربة كل منهم كانت فريدة، لكنها تطمئنه بأنه لم يكن نشازًا؛ لأنه سيطلع على أن ثمة أناسًا سلكوا السبيل نفسه وأصبحوا مسلمين دون مشكلة.

الشك الذي قاد لليقين وحول المفتاح في كل هذا يقول: إنني وضعت كل شيء موضع الشك، بدأت بالشك في نفسي وفي كل ما أسمع وكل ما أقرأ.

وبعد 18 شهرًا من القراءة والبحث "اعتبرت نفسي مسلمًا وبدأت أمارس شعائر الإسلام من صلاة وصيام كما وردت في القرآن"، وكان ذلك قبل أن يكتشف أن هناك مسجدًا صغيرًا في قريته.

بعد ذلك -يقول الرجل- طرقت الباب على أهل المسجد وقدمت لهم نفسي، ورحبوا بي رغم مفاجأتهم وارتباكهم في البداية، ثم أعطوني شفرة فتح الباب وقبلوني ضمن جماعتهم.

والآن يقول: أعرف أنني ما زالت لدي أشياء أحتاج إلى أن أتعلمها، مختتمًا: أنا اليوم رجل أسكتلندي أبيض في منتصف العمر، وأنا كذلك مسلم وسعيد بإسلامي.

 

المصدر: موقع مهارات الدعوة.

الزيارات: 65