(قصة إسلام الطبيب الأمريكي لورانس بي بروان)

المجموعة: تجارب دعوية نشر بتاريخ: الثلاثاء، 26 شباط/فبراير 2019 كتب بواسطة: محرر 1

(قصة إسلام الطبيب الأمريكي لورانس بي بروان)

 

كان الطبيب الأمريكي لورانس بي بروان يعمل بسلاح الجو الأمريكي وكان ينتمي إلى عائلة مسيحية بروتستانية، وكان ملحدًا لا يدين لأي ديانة، فماذا حدث لهذا الطبيب الأمريكي الملحد، وما الذي دفعه إلى الدخول في الإسلام، ولماذا لم يعتنق الديانة اليهودية أو النصرانية؟

Lawrence Brown

يتحدث الطبيب الأمريكي لورانس بي براون عن قصة إسلامه فيقول: يعتقد كثير من الناس أنني كنت نصرانيًا قبل أن أصبح مسلمًا، لكن في الواقع لا، حاولت بكل جدية ولسنوات طويلة أن أكون نصرانيًا، لكن بلا فائدة.

رُزقت بطفلة تعاني من مشكلة كبيرة جدًا في القلب، وعادةً أن المصاب بهذا المرض يموت بطريقة بشعة، وكانت تحتاج إلى عملية جراحية في القلب، ثم بعد عدة سنوات يُفتح القلب من جديد، وتُجرى له عملية أخرى، وهكذا، وفي النهاية يموت الطفل بهذه الطريقة.

عرفتُ وضعها وحالتها، شعرتُ للمرة الأولى في حياتي أنني عاجز عن فعل أي شيء لهذه الحالة، وكنت في حياتي سابقًا حينما تواجهني مشكلة أتعامل معها شخصيًا، فكنت لا اتركها حتى يزيد مالي أذا أردتُ زيادة في المال؛ فأشتغل أكثر، وأعمل أكثر وأكثر، وإذا أردت إصلاح شيء أو تركيب شيء أُحضر مَن يقوم بتركيبه، أو أركبه بنفسي.

وكانت الطفلة تُدعى هانا عندما وُلدت أُخذت مباشرة للعناية المركزة، وكان جسمها من الصدر فما تحت لونه أزرق؛ لأن جسمها لا يصله الأكسجين، وهذا يعني أنها ستموت  حينما رأيتُ هذا المنظر شعرتُ أنني وللمرة الأولى بحاجة إلى القوة العظمى، وكنتُ ملحدًا قبل ذلك، وكان علي أن أغادر غرفة العناية المركزة، فغادرتها، وتركتُ ابنتي مع فريق من الأطباء المتخصصين، وتوجهتُ لأول مرة إلى غرفة العبادة، صليتُ صلاة الملحد، وهي كالتالي "يا رب إذا فعلاً هناك رب!! أنقذ روحي ونفسي إذا عندي روح!!" هكذا كانت صلاتهم؛ لأنهم غير متأكدين، "يا إلهي إذا كنت موجودًا حقًا أريد مساعدتك"، وأعطيتُ عهدًا لخالقي في ذلك اليوم، وهو "إذا أنقذ حياة ابنتي وهداني للديانة التي يرتضيها فسأتبع هذا الدين"، هذا هو وعد بسيط، استمرت صلاتي حوالي 20 دقيقة، وكنت وقتها أقول: يا رب نجي ابنتي واهدني إلى الدين الذي ترتضيه.

أخذتُ هذا العهد بيني وبين خالقي أن يوفقني إلى الدين الصحيح الذي يرتضيه لعباده، ورجعتُ إلى غرفة ابنتي في العناية المركزة، وكانت ابنتي في الجانب الأيمن من الغرفة، وفجأة! حينما دخلت رفع الأطباء وجوههم، ورأيتُ فيها شيئًا ما قد تغير، ويلف وجوههم الغموض وكأنهم لا يدركون ما الذي حدث، وكأنهم مصدومين! أقبلتُ عليهم فقالوا لي: سوف يتحسن وضع هانا، ولن تموت، وسوف تصبح طفلة طبيعية جدًا، وصحتها جيدة، ولن تحتاج إلى عملية ولا إلى دواء عندنا، "ألتراساوند" جهاز لرسم القلب، من قبل كان عندها المشكلة العظيمة التي أخبرناك عنها، أما الآن فهي طبيعية جدا!!، حاول الأطباء أن يشرحوا لي كيف حدث هذا، ولكن صرتُ أنظر إليهم، وأفكر في هذه الشروحات، إنها تنفعكم أنتم، ولكنها لا تنفعني أنا!! لأنني صليت صلاتي، وأعتقد أن يد خالقي تدخلت، وتيقنتُ أن خالقي حقق وعده، وعلي أن أحقق وعدي، وتأملتُ في عظمة الخالق -عز وجل- وبدأتُ أستقبل كلام الأطباء بأن حالة ابنتي ستكون بخير، وتذكّرتُ الوعد الذي أخذته حينما تكون ابنتي بخير، وتنجو من الموت، وهذا وعد خالقي تحقق، فلا بد أن أنفذ وعدي أيضًا، وبدأ الطبيب بروان يبحث في الديانات.

يقول: بدأتُ بالديانتَين اليهودية والمسيحية، وظللت أبحث لمدة سنوات عديدة، وفعلت كل جهدي، ولكنني لم أجد الحق في هذه الديانات؛ لوجود تناقضات فيها،  ولا زلتُ في بحثي حتى وصلتُ إلى الإسلام، فكل أسئلتي وجدت لها إجابات، ودخل السلام والطمأنينة قلبي بعدها.

 

المصدر: موقع المرسال، وموقع سبلة عمان.

الزيارات: 192