[ سحر .. من الظلمات إلى النور ]

المجموعة: تجارب دعوية نشر بتاريخ: الأحد، 03 كانون1/ديسمبر 2017 كتب بواسطة: wdawah
[ سحر .. من الظلمات إلى النور ]
عدد التعليقات : 0
الكاتب:

 

 

 

 

 

 

 

سنترك ( سحر هوارد ) من جنوب أفريقيا تبحر معنا في هذه المساحة لتعبر عن مشاعرها ، وتشكل الحروف والكلمات لتصيغ لنا قصة حياتها ورحلتها إلى الإسلام :

 

* كيف انتقت من النصرانية إلى دين الإسلام بعد 37 عاماً من الضياع ؟

 

* ما سر سرعة إنهاء إجراءات السفر إلى السعودية ؟

 

لقد ولدت في جنوب أفريقيا عام 1970 م ، وكانت عائلتي ( نصرانية ) ، ولكني لم أكن تحت أي ضغوط أو إكراه لاتباع دين ( النصرانية ) بأي شكل من الأشكال؛ فعشت حياتي الأولى بلا دين تزوجت عندما بلغ عمري التاسعة عشرة، ولكن لسوء حظي حصل الطلاق بعد خمس سنوات من زواجي ولدي بنتان، وبالنظر إلى سجلات حياتي أدركت لماذا كانت حياتي في فوضى كاملة !

 

في أواخر عام 2005 م بدأت بالبحث عن إمكانية الحصول على عمل مناسب في المملكة العربية السعودية، قدمت طلبي الوظيفي للجهات المعنية ، وخلال أسبوعين تم قبول طلبي ؛ فتعجبت من سهولة الإجراءات وكأنني مدعوة إلى البلاد السعودية لأجد الدين الحقيقي والحياة الحقيقية .

 

وعلى الرغم أنني كنت مهتمة بالدين الإسلامي لفترة من الزمن قبل قدومي إلى الرياض.

 

وبمجرد وصولي إلى الرياض في عام 2006 م ، رأيت السلام والحب يدور حولي ، وهذا الذي فقدته طوال حياتي !

 

بدأت أتعايش مع الناس ، وأسألهم عمن يرشدني إلى طريق الإسلام من الشخص الذي يمكنه مساعدتي ؟ مَن ؟ مَن ؟ ليخرج ذلك الرجل المسلم ( عبد العليم ) مشرف لجنة المسلم الجديد بمكتب الدعوة بالروضة، ويشرح لي الإسلام ، ويرشدني ويقودني من ظلام النصرانية إلى نور الإسلام.

 

وأعلنت إسلامي بشهادة التوحيد : لا إله إلا الله محمداً رسول الله ، نطقتها باللغة العربية المكسرة؛ فدبت السكينة في قلبي، وشعرت بسعادة لا يمكن وصفها.

 

لقد شعرت أن أثقالاً قد أُزيحت من فوق كاهلي، بعد رحلة ضياع استمرت 37 عاماً ، أشعر بأنني خفيفة مثل أنقى وأطهر مخلوق على هذه الأرض، يكفي أنني ولدت من جديد !

 

زادت قراءتي في الكتب الإسلامية حباً وشوقاً وتعلماً لهذا الدين العظيم في جميع جوانبه، عندما أصلي ينتابني خشوع عجيب يجعلني أشعر وكأني أصغر المخلوقات التي تمشي على الأرض، ومع ذلك أحلّق بروحي في السماء في سعادة ليس لها مثيل.

 

كل يوم من حياتي الجديدة هو أفضل من اليوم الذي قبله تعلماً وسعادة وحياة هانئة؛ فها أنا ذا أخطو نحو الجنة بخطوات ملؤها الثقة بالله من خلال صيام الاثنين والخميس التي رغب رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم في صيامهما ، ومخافة الله تعيش حياتها للأفضل، ولا يسعني إلا أن أشكر من كان سبباً في إسلامي وتعليمي وتوجيهي للطريق الحق، وعلى رأسهم عبد العليم مشرف لجنة المسلم الجديد بمكتب الدعوة بالروضة على جهوده الجبارة ووقفاته الإنسانية التي لا أنساها.

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

* القصة من إعداد قسم الجاليات مكتب الدعوة والإرشاد بمكتب الدعوة بحي الروضة – الرياض.

الزيارات: 404