[كيْفَ نَرْضَى عَنِ الله؟]

المجموعة: انتاجها نشر بتاريخ: الجمعة، 05 حزيران/يونيو 2015 كتب بواسطة: wdawah
[كيْفَ نَرْضَى عَنِ الله؟]

اسم المحاضَرة: كيْفَ نَرْضَى عَنِ الله؟

اسم المُحَاضِرَة: أ. أناهيد السميري.

بسم الله الرحمن الرحيم


المقدمة:

الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على سيّدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

أما بعد:

دائماً يتردّد علينا سؤال: كيف نرضى عن الله؟ خصوصًا ونحن في طيّات كلامنا عن باب الأسماء والصفات نردّد دائمًا: [فمن رضيَ فله الرِّضَى](صحيح الجامع)، ونردّد دائمًا أن القوم اعتلّوا بعلّة جعلتهم يفسّرون الحياة على غير حقيقتها.

أنت مُنْعَمٌ عليك، وكلّ الأقدار التي تجري عليك إنّما تنقلك مِن نعمة إلى نعمة، لكن نظرك الضيّق السطحي المحدود إلى أفعال الله يجعلك تنظر للنعم على أنّها نِقَم!

وكم مِن ناظر لنعمة على أنّها نقمة، كان جزاؤه مِن الله أن يكدّر عليه صفو هذه النعمة، فيذهبها عنه! وكم مِن المرّات نظرنا إلى النِّعَم بِنَظر البطْران، فلما أُخذت منّا، تحسّرنا تحسّر عبد يتقطّع قلبه، ولو قُدّر أن يموت أحد بحسرة، لَمُتْنا حينها مِن الحسرة!

كم مِن قصص وحكايات نسمع الكبار ينصحون فيها الصغار يقولون: لا تبطروا، فإنا قد فعلنا كفعلكم وذُقْنا ثَمَن هذا البطر [فمن رضيَ فله الرِّضَى](صحيح الجامع).

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 


تاريخ المادة: 17/8/1436.

 
الزيارات: 299