المرصد الصحفي   
المرصد الصحفي يقدم للمهتمين والمهتمات بالدعوة النسائية أبرز ما كتب عن المرأة في الصحف والمجلات سلباً أو إيجاباً.
نساء يبحثن عن رجال !
عدد التعليقات : 0
الكاتب: زياد عبدالرحمن الزيد / الأحساء
 
عزيزي رئيس التحرير
عندما يسافر السعودي خارج بلده سواء القريبة أو البعيدة ويرى أوضاع المرأة يرجع وهو مرفوع الرأس تعلوه الكبرياء ويملأه الفخر بأن المرأة المسلمة مكرمة معززة يجلب لها الخيرات صباحا ومساء وكل ما تشتهيه و تريده وهي أميرة بالبيت بكل معنى الكلمة وعلى عكس هذا الأمر يتضح له وضوح الشمس بأن ما تعانيه المرأة خارج البلاد الإسلامية هو الظلم بعينه خاصة عندما غرّر بالمرأة وضحكوا عليها باسم الحرية والحقوق في حين أنها لم تأخذ حقها بل خسرت الكثير ومازالت تعاني حيث أصبحت في بعض البلاد لا تجد زوجا الا عندما تصرف عليه أو يشاركها الراتب وبدأت هي التي تسعى وراء الرجل لكي تطلبه وليس العكس كما هو واضح في شريعتنا التي تبين أن المرأة وحقوقها قد حسم منذ أكثر من 1400 سنة وللأسف مازال الجدل والنقاش يدور في مجتمعاتنا عن مشاركة المرأة وحقوقها ولماذا البطالة تنتشر بين الفتيات و دعاوى البعض بالاختلاط الذي أثبت الغرب بكل أطيافه ومفكريه بأنه شر للمرأة وأن كل النتائج والأبحاث والدراسات تؤيد عودة المرأة لوظيفتها الأصلية ونحن لا نحتاج إلى هذا الدليل بقدر أن بعض الناس لايرتاح إلا لدليل عليه ختم غربي حتى يسلم ويقتنع بالأمر!!!!!!!!!
واليوم وبمفهوم مغلوط عن الحضارة والمدنية بانت شواهد وحقائق ثقيلة على الأسماع لكننا نقرها بكل أسف وخجل مابين هروب وانتحار وابتزاز و ازدياد مخيف في نسب العنوسة والطلاق.
والطامة الكبرى هو تأخير الزواج باسم الحضارة الذي لا يقره ديننا ولا حتى الفطرة هو العلاج وهو للأسف الشديد بدا يلوح في شفق المستحيلات وربما يصنف من عجائب الدنيا غير السبع وهو الذي وضعنا أمامه كل العراقيل إما بسبب الدراسة و إكمال التعليم أو عدم وجود جمعيات للزواج متخصصة تربط الشاب بالفتاة إلى غلاء المهور وإسراف في الحفلات وأمور ما أنزل الله بها من سلطان نعم هذا هو العلاج (التربية والزواج) إذا كنا نريد أن نواكب الحضارة ونحمي بناتنا وشبابنا وننشئ جيلا طاهراً نقيا يفهم المعنى الحقيقي للحضارة و الحقوق.

تاريخ المادة: 27/3/1431.
المصدر: جريدة اليوم

تاريخ اليوم

18 / 3 / 1433 هـ

بيع المستلزمات النسائية

مشاهدة النتائج