ميدان دعوتها   
تقرير: مشروع العمر يجمع مديرات دور التحفيظ في استثمار الطاقات ....... ( الرياض )
عدد التعليقات : 1
الكاتب: اللجنة الإعلامية: نوال العلي.

  

 

تحت شعار " استثمار الطاقات " نظم المركز الخيري لتحفيظ القرآن الكريم، مع مركز وابل للتدريب النسائي دورة تدريبية في قاعة منيرة بفندق مداريم كروان بالرياض.

 

بدأ فيه الدكتور محمد علي الحربي بقوله: " انطلاقا من قوله تعالى : { يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ }؛ فان لكل إنسان طاقة، إما أن يوجهها في سبيل الخير، أو يوجهها في سبيل الشر، لذا علينا أن لانهدر طاقتنا، ونحسن توظيفها في الاتجاه المطلوب لنفيد المجتمع ونسعى على تطويره".

ثم بين أن الهدف العام من هذه الدورة التقليل من نسبة الهدر البشري، والقدرة على تحديد المسار في حالة تعارض الرغبة مع الميول، و تحسين توظيف الطاقات العاملة في مجال العمل،  واستثمارها بما يتناسب مع احتياجات السوق ويخدم المجتمع بالإضافة إلى تحسين صياغة مشروع الشخص العمري .

 

وأكد الحربي على أهمية تحليل أسباب هدر الطاقات التي منها التأثر بالأحداث أو الأشخاص، وضعف التحفيز مع عدم طرح الوسائل والآليات المعينة، وقلة وجود النماذج والقدوات القادرة على تجاوز الحدث للوصول إلى الهدف، وكثرة المثبطات المحيطة.

 

وركز الدكتور محمد الحربي على المعنيون باستثمار الطاقات بدأ من الأسرة المتمثلة في الوالدان، ثم النفس ودور المؤسسات التعليمية والخيرية في ذلك، ووضح عوامل استثمار الطاقات وطرق استخدام العلوم الحديثة في قياس مدى نجاح أي مشروع لخدمة الأهداف السامية والأغراض النبيلة التي تتماشى مع تعاليم ديننا الحنيف، وأشار إلى تقسيم برنامج الدورة على ثلاث جلسات تتضمن: مفهوم الاستثمار، وعوامل استثمار الطاقات، ومشروع العمر وطريقة تحقيقه.

 

وقد لقيت الدورة صدى طيباً وسط مديرات الدور المشاركات.

 

 

وباستطلاعنا لآراء عدد من الحضور حول الدورة  قالت فاطمة علي: "أحرص كثيراً على حضور مثل هذه الدورات والأنشطة المختلفة التي تتحدث عن التطوير بشكل عام، وعن استثمار الطاقات بسوق العمل بشكل خاص، وقد كانت دورة "استثمار الطاقات " فريدة من نوعها، حيث تعرفت من خلالها على متطلبات سوق العمل اليوم واحتياجاته، وهو الأمر الذي يجهله الكثيرون منا؛ فمن المهم جداً الاطلاع على احتياجات البيئة، لكي يستطيع الفرد أن يبحث عن المشروع الذي يناسب ميوله ويخدم مجتمعه، و تميزت الدورة بعوامل استثمار الطاقات التي أشار إليه المدرب".

وعلقت هند عبدالله بقولها: " إن دورة استثمار الطاقات بلا شك تعد جزء هاماً للجميع، سواء على نطاق الأسرة أو المؤسسات التعليمية؛ لأنها وضحت الأساليب الصحيحة لتحقيق أي مشروع وخاصة مشروع العمر، بداية من نشوء الفكرة حتى التنفيذ، مع الإصرار والحماس على مواصلة الدرب في سبيل الحصول على الهدف".

 

أما عائشة إبراهيم فعبرت عن حاجة المجتمع لإقامة مثل هذه الدورات وورش العمل بشكل منظم، للإسهام في توظيف الطاقات بمكانها المناسب، وطالبت بتنظيم ملتقيات تربوية بشكل سنوي لتحقق الأهداف المنشودة وتبادل الخبرات خاصة في الأعمال التطوعية.

 

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


تاريخ المادة: 5/12/1430.

ام سعود
بارك في جهودكم ونشكر من نقل لنا هذه الدورة وننتظر كل ماهو جديد في سما الابداع في موقعكم المميز .............

تاريخ اليوم

27 / 3 / 1431 هـ

منتديات دعوتها ترحب بكم

المرأة البحرية

منتدى شواطئ التائبين

حوار عن أخلاق الداعية

القائمة البريدية

عداد الزوار

    زوار الموقع : 550,417