ميدان دعوتها   
تغطية : [إضاءات على حياة الشيخ : عبد الله بن جبرين في مؤسسة مكة المكرمة الخيرية] .. ( الرياض )
عدد التعليقات : 1
الكاتب:

  

إضاءات .. برنامج لتسليط الضوء على حياة عدة مشائخ فضلاء راحلين، قدمته مؤسسة مكة المكرمة الخيرية فرع الروابي ..

استضاف في يومه الأول أسرة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله، حيث قدمت ابنته فاطمة مقتطفات من حياة والدها مسلطة الضوء على حياته الأسرية، والعائلية عن قرب.

واليوم الثلاثاء بتاريخ : 1430/11/29 هـ .. 16/11/2009 م ، تم استضافة بنات الشيخ عبد الله بن جبرين رحمه الله، وقد كان لدعوتها زيارة خاصة لمؤسسة مكة المكرمة، والاطلاع على نتاجها، والبرامج والمحاضرات المقدمة فيها.

وبمجرد قدومنا، وتعرفينا بأنفسنا، وأننا قد أتينا بزيارة خاصة لكم، لتغطية برنامج [ إضاءات ] خاصة، والمؤسسة بفرعها الأم عامة، ابتهجوا بنا ورحبوا بنا أيما ترحيب، وقدموا لنا ضيافة ممتازة، وأكرمونا أشد التكريم.

وتجولت بنا الأخت [ هديل ] مسؤولة العلاقات العامة في أنحاء المؤسسة ، والتعريف بكافة أنشطتها وأقسامها، رغم انشغالها بعملها؛ فنحيي فيها روحها الطيبة.

وأثناء آداءنا لصلاة المغرب، صلت بجانبنا الأخت [ هيا بنت عبد الله بن جبرين ]، ثم جلسنا معها حتى حضرت أخواتها، منهن : منيرة، وحليمة، واثنتان من حفيداته: لطيفة بنت سليمان بن جبرين، ولطيفة بنت عبد الرحمن بن جبرين.

وبعد اكتمال العدد، انتقلنا إلى قاعة المحاضرات، لنستمع إلى سيرة الشيخ عبد الله بن جبرين، والاطلاع على سيرته، وحياته، من بناته، وحفيداته.

أخذ الكل مكانه في القاعة، وأدارت الحوار الأخت هيا بنت عبد الله جبرين، إذ هي خريجة قسم الشريعة من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وأم لثلاثة أطفال.

بدأت بالحمد والثناء على الله سبحانه وتعالى، ثم الترحم على والدها الشيخ ابن جبرين، حيث أنه قد توفي قبل أربعة أشهر وعشراً بالتمام ، مما يعني أن زوجته ستخرج من عدتها غداً بإذن الله.

تزوج الشيخ من ابنة عمه، حيث كانت يتيمة تعيش في اكناف عمها والد الشيخ عبد الله، ولم ترغب حينذاك من الزواج به، حيث كانت تعلم أنه كان طيلة يومه عاكفاً على الكتب، والعلم والدراسة، والتزود من معينه الذي لا ينضب أبد الدهر، لكن عمها أصر عليها أن تتزوجه، وبعد زواجها بدأت تدعو لعمها إذ أحسن لها، وتفضل عليها بهذا الزوج الطيب.

أنجب منها ست بنات وثلاث أولاد، ولم يتزوج سواها، وقد سؤل ذات مرة : لماذا لم تعدد؟!  أجاب : [ النساء من زينة الحياة الدنيا، وأنا زاهد فيها ].

توفيت أم أبناءه بعد معاناة مع المرض ألزمتها الفراش لأشهر متعددة، افتقدها كثيراً بعد وفاتها وأصر عليه أبناءه ليتزوج من ترعاه، وتهتم بشؤونه، لكنه لم يرد ذلك؛ فقد بكى على زوجته حين ماتت بكاءً حاراً، ومع الإصرار، ولأن كافة بناته وأبناءه قد تزوجوا، ولم يكن لديه من يهتم بشؤونه وافق على مضض، وبعد زواجه، لم يكن ككافة المتزوجين حديثاً، إذ تزوجها وعاد لجدوله اليومي بين العلم والتعليم، وفي بداية حياة زوجته الثانية معه كانت متضايقة بعض الشيء من ذلك، لكنها قدرت حاله مع مرور الوقت.

سيرته وحياته بين أهله وأبناءه:

لم تتحدث عن علمه ومؤلفاته؛ لأنها منتشرة في المكتبات وعلى صفحات الإنترنت؛ لذا بدأت ابنته هيا بالحديث عن طفولتها في أكناف والدها، إذ كانت تحدث نفسها آنذاك : لم َ لا يكون أبي شخص مرموق كغيره ؟!

فمن الله عليهم بالعلم والقرآن؛ فأعزهم الله به، وقدرهم الناس على علم أبيهم ولله الحمد ..

طفولته:

كان عاكفاً على العلم منذ صغره، وكان لا يحب أن يتحرك إلا ومعه كتابه؛ فقد كان أترابه يحاولون إلهاءه عنها، ويسخرون منه هو وكتابه، لكنهم بعد أن كبر وصار عالماً فقيها أصبح مرجعاً لهم.

بيته وأسرته:

كان مشغولاً بعض الشيء عن عائلته حباً في العلم وحرصاً عليه، ومع هذا لا نقول بأنه كان غافلاً عن بيته؛ فقد كان يهتم بهم ويراعي شؤونهم، ويحرص أشد الحرص على صلاتهم، ويغضب على أحدهم لو فاتته أحد الصلوات وخصوصاً صلاة الفجر، وخصوصاً الأولاد,ومن هذا نتخذ درساً بالمحافظة على الأمانة.

كما لم يكن يضرب أحداً منهم إلا نادراً جداً؛ فقد كان هيناً ليناً، غفر الله له وأسكننا وإياه فسيح جناته، تقول [ هيا ] : "لا أتذكر موقفاً ضرب أحد أخوتي فيه سوى أنه ضرب أخي الأكبر حين كان في الجامعة، فقد أيقضه لصلاة العصر، وعاد من الصلاة ووجده ما زال في فراشه، فشد شعر رأسه".

كما كان عدواً للدلال لا يحب أن يرى طفلاً مدللاً أبداً.

أما البنات؛ فكان يتشدد في لباسهن، بكم ساتر وواسع وغير شفاف، ولا يكون فيه حزام أو سحاب خلفي، وكذلك في شعر رؤوسهن؛ فلم يكن يسمح ولا يجيز قص الشعر أبداً؛ لأنه يراه موضع جمال المرأة، وكان ثابتاً على هذا المبدأ حتى توفي رحمه الله.

ومن شدة اهتمامه بالعلم والتعليم، جاءته مرةً إحدى حفيداته بشهادة تفوقها، وكانت العلامات رائعة، وقد حازت على المركز الأول على الصف، ولما رأى ذلك اندهش وفرح بذلك فرحاً شديداً، وهنأها، وأكرمها على ذلك.

جدوله اليومي:

كان يقضي كل يومه بالعلم والتعليم؛ فقبل صلاة الفجر يقوم من الليل ما تيسر، ثم يذهب إلى المسجد على قدميه حتى آخر أيامه، ولم يكن يذهب مع السائق أبداً، وبعد الصلاة، يجلس لتصحيح بعض كتبه، ثم يفطر ويأخذ قيلولة بسيطة.

كان حريصاً على الصلاة على الجنازة، وحين يعلم عنها يذهب لها قبل الموعد، حفاظاً عليها.

وبعد صلاة الظهر يجلس في مكتبه بجانب بيته منشغلاً مع الناس مع الفتاوى وطلابه.

بعدها يكون الغداء ويحرص أن لا يوضع الغداء إلا مع آذان العصر؛ فلم يكن يتمكن من الأكل كثيراً؛ بل يأكل منه سريعاً ثم يذهب إلى الصلاة، وكان غالب أكله من الأكل الشعبي اللين، وحين يدعى لوليمة؛ فإنه يأكل منها حتى لو كانت قاسية.

بعد صلاة العصر يفتح بابه للناس، لاستقبال الفتاوى وطلاب الزواج، ليعقد لهم، كما ويلتقي مع طلابه، لينهلون من وافر علمه.

صلاة المغرب غالباً يصليها بعيداً عن بيته في حي السويدي، فقد كانت تقام له دروس في مسجد الراجحي بشرق الرياض، وبعد أن مرض أصبحت تقام في جامع الراجحي في الشفا قريباً من بيته.

بعد صلاة العشاء، كان يستجيب لأي دعوة يدعى إليها؛ فلم يكن – رحمه الله – يرفض أي دعوة يدعى إليها أبداً.

بعد ذلك ينكب على كتبه، حتى الساعة الثانية عشر، ولا يمكن أن ينام قبلها حتى لو كان متعباً.ثم بعدها ينام.

تقول هيا : " أذكر أن أحد الأقارب كتب كتاباً وأراد منه تصحيحه، قبل اعتماده ونشره، وحين أحضرته له قال لي : [ اتركيه .. لم يأتِ دوره ]، وكلما سألته عنه أعاد لي نفس الجملة، حيث كان لديه كتب تحتاج للتدقيق والمراجعة قبل هذا الكتاب، وبعد وفاته رحمه الله بحثت عن الكتاب في مكتبته، ووجدته في مكانه إذ لم يحن وقته بعد، وبداخله ورقة قد علق فيها على ثمان ورقات منه فقط ، ثم مرض وتوفي ولم يكمله !".

حبه لطلب العلم:

لعل بعضكم سمع منه بنفسه، مرة أحدانا أهدته كتاباً ونحن جالسات، فانكب على الكتاب ونسي وجودنا حوله!

كما لا يستغني عن كتبه حتى في السفر، وطوال الرحلة وهو يقرأ، وحين نخرج إلى نزهة – ونادراً ما يحدث ذلك – فيجلس معنا ثم يذهب تحت شجرة بعيدة ويقرأ، ولم نكن نستغرب من هذا.

تقول هيا : [ أذكر مرة كنت استمع إلى شريط فيه شرح حديث؛ فالتفتُ ووجدته خلفي يستمع بانتباه ,وكأنه لم يستمع له من قبل، رغم أن الشارح أحد طلبته الذين تعلموا على يديه!].

وكان حين يرى بأننا نسمع أناشيد فيفصل التيار منادياً: [ استفيدوا من وقتكم بما هو أنفع]!

في إجازة الصيف:

يفرح كثيرا بالدورات العلمية المكثفة الصيفية، ويحب أن يكرم المتفوقين فيها، حيث أنه في أحد السنوات حالت ظروف دون أن يقيم هذه الدروس؛ فافتقدها وظل مهموماً من توقفها، لكنه عاد وابتهج بعودتها.

في البداية كان يقيم الدروس في بيته، ويجعل أهل بيته يحضرون لهم الشاي والقهوة والنعناع، ثم خصص عاملاً لذلك، وبعد سنوات انتقلت الدروس لحلق العلم في المسجد.

كما كان يقيم بعض الدروس على الهاتف في شتى بقاع الأرض.

وكان في كل أجازة صيفية يذهب إلى مكة المكرمة أسبوع كامل، وسألت زوجته يوماً – والحديث لابنته هيا - عن صلاة الليل؛ فقالت أنه كان يقيمها حتى لو كان قد عاد من السفر وهو في أشد تعبه، وكذلك صيام الأيام البيض لم يكن يتركها أبداً.

لا أزكيه على الله فقد مضى ومضى معه عمله الصالح.

كان يستعد بالصدقة في رمضان، كما كان يقرأ القرآن من حفظه، ففي سفره مرةً بدأ بالقراءة منذ ركب السيارة بسورة الفاتحة، وحين وصلوا إلى الميقات كان قد وصل لسورة القصص، حيث قرأ 20 جزءاً.

أخلاقه.. وكرهه للدنيا وزهده فيها:

بيته قديم، مبني منذ 30 سنة، ولم يرمم فيه أبداً، مع استطاعته على بناء أكبر منه، وحين قيل له لم لا تبني أكبر منه هذا ضيق لا يتسع لضيوفك، قال : [ سنوضع في بيت أضيق منه ].

احتاج لسائق مرة؛ فاستقدم واحداً، ومع الوقت صار هذا السائق طالب علم عنده؛ ففرح به وصار يقضي أكثر وقته مع هذا السائق من فرحته به، يأكل معه ويجلس معه قرابة العشر سنوات.

كما كان يبذل وقته وجاهه للناس؛ فمن يريد الواسطة والشفاعة للناس، وكان يظن في جميع الناس الخير، وكان إذا رأى أفراد عائلته على مائدة طعام تضم أصنافاً عديدة، يلومهم على الإسراف، ومع هذا لم يكن بخيلا فلا يمر أسبوع إلا وقد ذبح له ذبيحة لأحد أضيافه.

ومع انشغاله كان واصلاً لرحمه مع أنه الأكبر في العائلة، ويزور المريض أياً كان، وحين يرى مديوناً يحاول أن يقضي دينه ما استطاع، وكان يحب أقاربه ولا يقدم عليهم أحد إن لم يكن في ذلك ضرر، كان يحب خدمة الناس بشكل يفوق الوصف.

من صفاته:

الغضب لدين الله، والفرح باجتماع العائلة حوله، يحب أحفاده ويضمهم إلى صدره، ويكنيهم ويمازحهم، كما أنه يهتم بقرب أخواته ، ويحب السفر معهن,وكان يميل لخدمة غير السعوديين من الأفارقة والشرق آسيويين خصوصاً.

كان الصمت من صفاته، حتى إن أزعجه الأطفال لا يخاصمهم أبداً، وحين يحدثه أحد أبناءه في أمر لا يريد الخوض فيه، كان يسكت عنه.

مرضه:

كان مبتلى بالكثير من الأمراض ويتصبر ولا يشكو منها أبداً.

عنده مشكلة في المريء لا يستطيع بلع الطعام، وكان كل ليلة يتعشى ويخرج عشائه قبل النوم، وقبل عدة سنوات أجريت له عملية لتوسيع المري وتحسن بعدها كثيراً، كما كانت أحدى عيناه فيها ماء أبيض ولم يكن يشكو منها أبداً، وحين يسأل عنها يقول : [ ما فيني إلا العافية ].

كما كان يعاني من داء السكري، ولم يكتشف إلا بعد فترة طويلة، وإحدى أذنية لم يكن يسمع بها ولم يُكتشف ذلك إلا بالصدفة.

كما كان يعاني من مشكلة في القلب، وضيق في الشرايين، وقد أجريت له عدة عمليات قسطرة، ومع ذلك كان يكلف على نفسه ويحمل الكتب ويقف طويلاً في ترتيب مكتبته ، وينسى بين جدرانها نفسه، وقد تورمت قدميه من كثرة الوقوف في آخر أيامه، وكان يظنها سمنة!

وفاته:

في مرض موته، شعر بضيق تنفس، وتقرر له عملية عاجله، وحين وضع عليه جهاز التنفس قال: [ أنا بخير .. أخرجوني ]، لكن الأطباء رفضوا ذلك، وبعد العمليات عانى من مضاعفاتٍ أقعدته على السرير الأبيض ستة أشهر، وتدهورت حالته شيئاً فشيئاً، وكنا نرقيه بالقرآن والأحاديث النبوية، ورغم ذلك لم يكن يتذمر أو يشكو أبداً؛ بل كان يضحك في وجوه أبناءه حين يراهم محزونين باكين قائلاً: [ أنا بخير .. أنا بخير ].

أحد الممرضين النصارى في المستشفى يقول : " لو أردت أن أسلم؛ لأسلمت على يدي هذا الرجل!".

زادت حالته سوءاً وصار حين  يرقونه بالقرآن يأنس به، ويتفاعل معه بتحريك شفتيه مردداً الآيات مع القارئ، خاصة تلك الآيات التي تتكلم عن الصبر، والابتلاء، والتوحيد، ومع هذا كان يقول بأنه بخير.

زادت عليه البلايا، وزاد عليه المرض حتى تعطل جهازه الهضمي والكلى، وكان يتناوب عليه أبناءه وأحفاده، حتى توفي رحمه الله يوم الاثنين بتاريخ 20 من شهر رجب لعام 1430 هـ ..

بنفس اليوم الذي توفيت فيه زوجته قبل ست عشرة سنة، وبنفس المستشفى، وقد صلي عليه يوم الثلاثاء ظهراً بجنازة حضرها قرابة الـ 18 ألف نسمة.

حين توفي جاء رجل ,وقال : "لقد خدمني الشيخ دون أن يعرفني أو يراني؛ فقد راسلته مرة ليكتب لي شفاعة للوظيفة، حيث كانت هذه الشفاعة ينقصها عبارة معينه، كتبها الشيخ وأرسلها لي فور طلبي إياه، دون أن يعرفني أو يسألني عن مؤهلاتي، وما زلت في هذه الوظيفة حتى الآن".

دهش أهله وذويه على بكاء بعض الناس أكثر منهم، حيث كان المعزين يأتون من الساعة التاسعة صباحاً، وحتى الثانية عشر ليلاً في صفوف لا تنقطع.

وبعض الناس هده المرض من الفيجعة؛ فلم يذهب للعزاء إلا في اليوم الخامس، وبعضهم احتاج لأبر مسكنة لحظة علمه بالخبر.

أما ابنته هيا فتقول: " لم نحزن إلا لفراق الشيخ وعلمه؛ فقد كان كنزاً قد فرطت فيه فلم أكن أحضر الدورات العلمية التي يقيمها، وأنا الآن متندمة أشد الندم لعدم حضوري لتلك الدروس، لكن عزاءنا أن علمه باقي وسيبقى بإذن الله".

ختمت بقولها هذا ما جاءت لإلقاءه، ثم عرفت بأخواتها وبنات أخوتها الحضور، وقدمت لها مديرة مؤسسة مكة المكرمة الخيرية باقة ورد امتناناً لإجابتها دعوتهم، سائلينها أن تعاود الكرة مرة أخرى، وأن تديم التردد على فرع المؤسسة للاستزادة من علمها، ومكانتها.

ثم قدم نشيد كتب خصيصاً بعد وفاة الشيخ، وعرض فلاشي يتكلم عن حياة الشيخ، ودروسه، ومؤلفاته، رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فردوسه الأعلى، وجعه بذويه وأحبته وأصحابه فيها.

يذكر أن برنامج إضاءات مستمر في المؤسسة، حيث يستضيف يوم غدٍ الأربعاء بنات الشيخ سعد بن عبد العزيز بن صالح الفريان.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 


تاريخ المادة: 29/11/1430.

المجاهدة
أسال الله ان يغفر للشيخ ويرحمه ويعلي درجته في عليين ويجمعنا به ويزيدنا من فضله.. لقاء رائع وعرفنا حياة الشيخ التي لايطلع عليها سوى أهل بيته .. بورك فيكم على جهودكم وهذا ماعهدناه منكم ...

تاريخ اليوم

25 / 9 / 1431 هـ

منتديات دعوتها ترحب بكم

تكريم المرأة

نصائح للداعية الصغيرة

منتدى شواطئ التائبين

منتديات بيت التعليم

القائمة البريدية

دفاع عن المرأة

عداد الزوار

    زوار الموقع : 884,518

منهج الأنبياء في الدعوة