الاستشارات
العنوان: القطيعة.
التصنيف:
المستشار:
رقم السؤال: 785
التاريخ: 22/12/1428
السؤال

 

أنا سيدة متزوجة, وفي داخل إيطار عائلة زوجي ,يحدث العديد من المشاكل العائلية, وبناء على ذلك طلبت أم زوجي مني ومن وزوجي قطيعتها ,ولكني لا أريد ذلك ؛لأني أعلم ذنب قاطع الرحم, ولا أريد قطع زوجي وأولادي عنها, فماذا أفعل؟ أفيدوني في ذلك, وجزاكم الله خير.

 

-----------------------------------

الإجابة

 

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وبعد.

فشكر الله لكِ أختي حرصك على صلة الرحم، و والله إنك لعلى خير كثير، وما دامت هذه نيتك فسيوفقك الله في جميع الأحوال, والحقيقة لدي بعض الاستفسارات:

- فهل المشاكل العائلية أنتم طرف فيها، ما السبب المباشر لطلب أم زوجك أن تقاطعوها؟

- أريدك أن تسالي نفسك هذه الأسئلة المباشرة.

- ثم حاولوا أن تحلوا شيئا من هذه المشاكل قدر طاقتكم.

- إن كانت المشاكل تتعلق بغيركم فحاولوا أيضا الإصلاح ما استطعتم ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها.

- وحتى لو استمرت المشاكل، استمروا بصلة أهل زوجك، تقربي لأم زوجك بالهدايا، امتدحيها، بيني مكانتها عندك وعند أبنائك، وأنكم لا تستغنون عنها، وأنها أمكم التي تشتاقون لها, و استمري في صلتهم فعن عبدالله بن عمرو بن العاص ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول صلى الله عليه وسلم: ( ليس الواصل بالمكافيء إنما الواصل الذي يصل من قطعه)حديث صحيح.

- احذري تماما من الانصياع والوقوع في قطيعة الأبناء لأهلهم، وقطيعة زوجك لأمه وأبيه,و ذكري زوجك وأهله بعظم صلة الرحم، وعقوبة قاطع الرحم, فعن جبير بن مطعم ـ رضي الله عنه ـ قال:قال صلى الله عليه وسلم: (لايدخل الجنة قاطع) أي قاطع رحم. حديث صحيح.

- وعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إن أعمال بني آدم تعرض كل خميس ليلة الجمعة ، فلا يقبل عمل قاطع رحم )حديث حسن.

- وعن أنس-رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إن الرحم شُجْنةُ متمِسكة بالعرش تكلم بلسان ذُلَق, اللهم صل من وصلني واقطع من قطعني, فيقول -الله تبارك وتعالى-أنا الرحمن الرحيم ,وإني شققت للرحم من اسمي, فمن وصلها وصلته ومن نكثها نكثة)إسناده حسن.

وتذكري فضل صلة الرحم:

- فعن أبي أيوب الأنصاري- رضي الله عنه - أن رجلاً قال للنبي صلى الله عليه وسلم : أخبرني بعمل يدخلني الجنة . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( تعبد الله،ولا تشرك به شيئاً،وتقيم الصلاة،وتؤتي الزكاة،وتصل الرحم)حديث صحيح.

- وعن أنس بن مالك_ رضي الله عنه_ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (من سرهُ أن يبسط له في رزقه ، ويُنسأ له في أثرة فليصل رحمه)حديث صحيح.

 ذكري زوجك بكل ذلك، أسأل الله أن يوفقك في مسعاك، وأن يجعلك ممن يدخلون الجنة بسلام ، وصلى الله على نبينا محمد.

 

-------------------------------------------------------

 

المستشار/ د. آمال العمرو.

 

تاريخ اليوم

26 / 6 / 1433 هـ

الإعلام والمرأة

مشاهدة النتائج