|
الحمد لله , لاشك أخيتي أن من توفيق الله تعالى لعبده المسلم أن يكتب على يديه هداية إنسان ( كافر أو مسلم ) قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه (( لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم )) . أما المحافظة على من هداهم الله على أيدينا فيكون بإتباع المراحل المعروفة في الدعوة الفردية فهي كفيلة بأن تعين الداعية على الانتقال بالمدعو من مرحلة إلى مرحلة بثبات و استقرار , و هذه المراحل مدونة و مشروحة في العديد من الكتب الدعوية مثل كتاب ( الدعوة الفردية ) لمصطفى مشهور ( رحمه الله ) . أما بالنسبة لهذا المدعوة و ما ذكرت من وضع عائلتها فإني أنصحك بالأمور التالية :
- مناصحة المدعوة بالتعقل و عدم القيام بأي عمل أرعن مع عائلتها لأن ذلك سيشكل حاجزا يحول دون تقبلهم للنصح مستقبلا
- دراسة نفسيات أفراد العائلة وتصنيفهم بحسب قربهم و بعدهم من تقبل الخير و الاستجابة للنصح
- تدارس أساليب تعين المدعوة على كسب ثقة العائلة
- البدء بدعوة أفراد الأسرة القريبين من الخير و كسبهم للمساعدة على تغيير سلوك العائلة
- البعد عن مناسبات العائلة المشتملة على منكرات معلنة و ظاهرة إلا في حال وجود مصلحة دعوية راجحة تعين على قطع هذه المنكرات مستقبلا
- تنبيه المدعوة إلى أن صقل شخصيتها و ثباتها على مبادئها يورثها حب الناس و احترامهم و كسب ثقتهم مما يعينها على تغيير حالهم بإذن الله تعالى
- اختيار تشكيلة مناسبة و مؤثرة من الكتيبات و الأشرطة و إهدائها و توزيعها على أفراد الأسرة
- دراسة و اقتراح بدائل شرعية مريحة للعائلة ( قدر المستطاع ) لجميع المخالفات المرتكبة أثناء الزيارات و اللقاءات .
و الأهم من ذلك كله الدعاء الصادق في ظهر الغيب و التضرع إلى الله تعالى بأن يشرح صدورهم و يحبب إليهم الهداية و الاستقامة ( و تخصيص الوالدين و القرابة القريبة بمزيد من الدعاء و تسميتهم في الدعاء )
المستشار : محمد فرغل
المصدر : وسط نت ( بتصرف )
|