|
|
|
|
|
|
|
العنوان:
|
أصاب بفتور
|
|
التصنيف:
|
|
|
المستشار:
|
|
|
رقم السؤال:
|
54
|
|
التاريخ:
|
22/12/1428
|
|
السؤال
|
|
داعية لها انشغالات كثيرة في أمورها الخاصة ، وتعطي ما تبقى من وقتها لأمورها الدعوية ماذا تفعل في هذه الحالة مع حرقتها الكبيرة على الأمة؟ .
|
|
الإجابة
|
|
هو أن الداعية التي تعطي دعوتها فضول الأوقات وزوائد الجهود ، بينما تقع اهتمامها على الأكبر بمصالحها الدنيوية الخاصة هي داعية تجوّزاً لا حقيقة ، وصورة لا واقعاً ..
إن الدعوة إلى الخير لن تنتشر في الأمة ، وسلبيات المجتمع لن تتغير بمثل هذه المساهمات الضعيفة ، وإذا لم نعط الدعوة الأولوية فعلى الأقل اجعليها في درجة اهتمامك بمصالحك الخاصة .
لن تفلح أمة تجعل سعيها للدينار والدرهم أهم من سعيها للدين ونشر الخير في نفوس الناس : (وجاهدوا في الله حق جهاده ) .
المستشار : د.مصطفى مخدوم
المصدر : الوسط نت
|
|
|
|
|