الاستشارات
العنوان: تسمية الدعوة النسائية
التصنيف:
المستشار:
رقم السؤال: 28
التاريخ: 22/12/1428
السؤال

س: هل صحيح تسمية الدعوة النسائية.. على نسق الحركة النسائية؟ نحن الداعيات المسلمات لا نجد مطلقاً فارقاً بين الرجل الداعية والمرأة الداعية من حيث الواجب ومن حيث الدور ومن حيث الأجر، فلِم الصراع إذن؟ ولِم نكون دعوة نسائية فحسب؟

الإجابة

الأستاذة حكيمة المختاري: إن حمل أمانة عظيمة مثل أمانة الدعوة إلى الله تعالى، وتبليغ كلمته عن رسوله صلى الله عليه وسلم، مهمة عظيمة كلف الله تعالى بها المرأة كما كلف الرجل. وخصوصية المرأة أنها ذلك المحضن الذي تتربى فيه الأجيال، منذ نعومة أظافرها، خصها الله تعالى بالحلم وسعة الصدر واللين واللطف ما تنفق به على النساء كافة على الأقرب فالأقرب. لا بد من الحديث أولا عن مصطلحي الدعوة والمرأة، فماذا نقصد بالدعوة ومَن هي المرأة الداعية والمدعوة؟ الدعوة هل هي دعوة للحجاب؟ أم للصلاة؟ أم هي ربط بالله سبحانه وتعالى؟ وبالتالي اختيار الإنسانة المدعوة بين زينة زائفة وبين ما عند الله عز وجل. ولا بد أيضا للحديث عن الدعوة في صفوف النساء من التعرض للسياق التاريخي الذي مرت منه المرأة موءودة تحت التراب إلى أن كرمها النبي صلى الله عليه وسلم، وأرجعها إلى المسجد؛ المكان الذي تلتقى فيه الدعوة بالدولة. مرورا بعهد الخلفاء الراشدين إلى الانكسار التاريخي الأول والذي أصبحت فيه المرأة حبيسة الجدران فانحبست بذلك قدرتها على التربية والعطاء والمشاركة في الحياة العامة للمسلمين. إن مشاركة المسلمة في الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى ركن أساسي من أركان الدين. فمن الآيات التي نص فيها الحق سبحانه على مكانة المرأة في واجب السهر على دين الله قوله تعالى: {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ}؛ فهذا تكليف من الله سبحانه وتعالى للمرأة بحمل العبء ودعم بناء المجتمع الإسلامي ، تكليف من صميم الدين.

 

المصدر:إسلام أون لاين

تاريخ اليوم

26 / 6 / 1433 هـ

الإعلام والمرأة

مشاهدة النتائج