الاستشارات
العنوان: مجتمع غربي
التصنيف:
المستشار:
رقم السؤال: 27
التاريخ: 22/12/1428
السؤال

أنا أعيش حالياً في بلد غير إسلامي وحولي بعض المسلمات منهن المتزوجات ومنهن صغيرات السن والشابات، كيف أستطيع أن أدعوهن إلى التمسك بقيم الإسلام وأخلاقه في ظل المجتمع الغربي المفتوح الذي نعيش فيه؟

الإجابة

هذا المجتمع الغربي الذي تصفينه بأنه مفتوح وتتساءلين عن كيفية الدعوة فيه للتمسك بقيم الإسلام وأخلاقه هو مجتمع يستحق منك الشفقة والاهتمام أيضاً.

هذا المجتمع بكل سيئاته يحتاج إليك وإلى جميع الدعاة الذين انتهجوا نهج الإسلام عملاً والتزاماً ومقولاً.

هو بحق يحتاج إليك لتبرزي هذا الإسلام الذي في داخلك لتفوح منك ريح المسك من خلال تعاطيك معه.

أما أخواتك المتزوجات وصغيرات السن والشابات فعندما تكونين قدوة صالحة لهم فسيحببن فيك الدين والإيمان والالتزام.

افتحي للجميع قلبك ووسّعي صدرك لترتاح عليه كل مسلمة وكل محتاجة إلى سماع كلمة الحق ودعوة الإسلام. هذه الدعوة الربانية التي يمكنها أن تستنقذ البشرية من عثراتها ومن آلامها وأمراضها.

الجميع بحاجة إليك في ذلك البلد المفتوح، والذي يعني الاستعداد للتلقي وللتبصر وللفهم وللأخذ.

فهلا كنت تلك الداعية التي بإمكانها أن تكون شامة في مثل هذا المجتمع الضائع والتائه؟ أما بالنسبة للفريق من النساء والشابات حولك فبإمكانك الاطلاع على العديد من التوجيهات والبرامج التي تستطيعين قراءتها ومتابعتها على جميع المواقع الإسلامية، ما دمت تستعملين الإنترنت فبإمكانك أن تستفهمي عن أي أمر أو أي موضوع ولكن لا بد أولاً وابتداءً من التزود بالثقافة الإسلامية المطلوبة والضرورية دون أن تدعي إمكانية الإحاطة في كل أمر وكل شيء ولتنطلقي داعية مخلصة لدعوتها بين من تعرفين من النساء.

ولا تنسي مطلقاً أن تنشري عطرك في كل الأجواء التي تمرين بها من خلال موقف صادق أو كلمة طيبة أو معاملة حسنة أو منظر لائق أو استقامة واضحة حتى يشار إليك بالبنان وحتى تحببي الآخرين بدينك وبإسلامك.

المستشار : د.منى حداد 

المصدر : إسلام أون لاين

تاريخ اليوم

26 / 6 / 1433 هـ

الإعلام والمرأة

مشاهدة النتائج