الاستشارات
العنوان: (الوصفة الخاصة للتوفيق بين متطلبات الدعوة والمنزل
التصنيف:
المستشار:
رقم السؤال: 18
التاريخ: 22/12/1428
السؤال

كيف تستطيع المرأة التوفيق بين واجبها الدعوي وبين متطلبات بيتها؟

الإجابة

أجابت الدكتورة منى حداد عن هذا السؤال أن من سخر نفسه لله سخر الله له الدنيا، فإذا جعلت الأخت الداعية صلاتها ونسكها ومحياها ومماتها لله رب العالمين فهل يصعب بعد هذا التوفيق بين العمل الدعوي وبين واجبات الزوجية والأمومة في البيت؟ إذن مطلوب من المرأة الداعية أن تصدق النية مع الله عز وجل، ثم مطلوب منها أن تكون على دراية لا أقول كبيرة وإنما دراية قليلة عن التنظيم مع شيء من الصبر.. هذه البنود تحتاجها الأخت الداعية خلال سنوات زواجها الأولى الصعبة حيث ولادة الأطفال وتربيتهم التي لم تكن معتادة عليها، ولكن ما أن تمر هذه الفترة ولا أحددها بما لا يزيد عن عشر سنوات، فتعود الحياة إلى البيت زوجاً وأطفالاً عادية وطبيعية حيث يكبر الأولاد ويصبحون عوناً لا عائقاً. وبالحب والرضا والتعاون يصبح الزوجان شريكين في كل المسؤوليات.. مسؤولية البيت ومسؤولية الدعوة. وتنتهي كل المشكلات. وهذه وصفتي الخاصة المجربة والناجعة أقدمها لكل أخت داعية تريد حياة دعوية وأسرية ناجحة. كما أضافت الأستاذة حكيمة مختاري بقولها : إن على النساء الداعيات مهمة شاقة وسهلة في نفس الوقت؛ أن تدعو النساء إلى المساهمة في بناء صرح الأمة الإسلامية، وأن تقنعهن في نفس الوقت بأن البناء يبدأ من البيت. ولقد ذكرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجبهة الحقيقية للمرأة وذلك في قوله صلى الله عليه وسلم: "كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته.. والمرأة راعية في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها". من هنا يجب على المرأة أن تعي واجبها الأول والأساسي وهو الدعوة من داخل بيتها، تبدأ دعوتها بتربية أبناء هم جيل الغد وتتعداهم إلى الأم والخالة والعمة والجارة والزميلة في العمل والمُدرسة، وها هي تجد نفسها داخل الحقل الدعوي بامتياز. من المؤسف ما نراه في بعض البيوت من تفريط في أبسط ما أمر الله به المرأة، وأبرز مثال على ذلك سوء التعامل مع الزوج والأهل؛ بدعوى التفرغ للدعوة خارج البيت .

المصدر : إسلام أون لاين

تاريخ اليوم

26 / 6 / 1433 هـ

الإعلام والمرأة

مشاهدة النتائج