|
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
بداية أختي أسال الله تعالى لك التوفيق، وأن يكتب أجركِ.
فجميل جداً أخي أن يكون المرء بهذا الإحساس؛ فيحرص على هداية غيره، وإصلاح الآخرين، خاصة المقربين.
ثم إن هذه المشكلة التي يعاني منها أخوكِ، مع أنها ذنب كبير، إلا أنها ليست مشكلة مستعصية، بحمد الله؛ فهو إن كان كما ذكرت فيه خير كثير، ولكنه قد يكون يمر بمرحلة عمرية صعبة، مع أنكِ لم تحددي لي عمره، ولكن ربما كان كذلك.
فهو على كلٍ يحتاج إلى قدر من حسن التعامل، والتوجيه الإيجابي الذي يعتمد منهج الحوار والهدوء، ويبتعد كل البعد عن أساليب التوبيخ، والتهديد، والصراخ.
وسأقدم لك بعض النقاط المهمة في علاج مثل هذه الحالة التي يعاني منها أخوك؛ فاحرصي على تطبيقها في هدوء، ودون عجلة على النتائج :
1. عليكِ بكثرة الدعاء له بأن يصرف الله عنه هذا الداء، واطلبي من الوالدة أن تدعوا له فدعائها من أعظم أسباب الهداية .
2. عليكِ أن تشعره بعدم رضاك عنه، بطريقة غير مباشرة، وليكن ذلك عن طريق أحب الناس إليه في العائلة وعادة تكون الأم أنسب الناس للقيام بمثل هذه المهمة .
3. ليكن لكِ درس في البيت عن بر الوالدين وأهميته في حياة المسلم ، مع التذكير بأن المخالفات والأضرار التي يجلبها الأبناء لأنفسهم داخلة في عقوق الوالدين .
4. حاولي ربطه برفقة صالحة؛ فالرفقة الصالحة لها دور في إعانته على الخير وتغيير سلوكه .
5. حاولي أن تهديه رسالة أو كتيباً – وبطريقة خاصة – حول هذا الموضوع .
6. أجلسي معه جلسة مصارحة في وقت مناسب وذكريه بخطورة هذا العمل .
أسال أن يوفقنا وإياكم لكل خير، وأن يصلح حالنا وحاله، إنه سميع مجيب.
---------------------------------
|