|
أختي الكريمة :-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
أشكرك على حرصك على استقبال العيد بما يرضي الله عز وجلُ , وجعلك الله ممن يشهدون رمضان صياماً وقياماً برضى وقبول من الله عز وجل , وجعلك من الذين يختم لهم شهر رمضان بالمغفرة والرحمة , وأن يجعلك من عوادة , وصوامه أعواما عديدة , وأزمنة مديدة .
أولاً : غاليتي على المسلم أن يستقبل العيد بالحمد والثناء لله عز وجل على صيام رمضان, وقيامه, و أن يسأل الله أن يجعله من الفائزين بمغفرته ورضوانه ورحمته .
ثانياً : الغسل ,والتطيب, ولبس الملابس الجديدة إذا استطاع الإنسان ؛ لأن فيها إظهار نعمة الله عليه.
ثالثاً : أكل تمرات قبل الذهاب لصلاة العيد فإن النبي r : [كان لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات]. صحيح الألباني
رابعاً : الحرص على الخروج لصلاة العيد للرجال, والنساء حتى الحائض , ولكنها تعتزل المصلى ، والأطفال أيضا يخرجون لصلاة العيد ليشعروا بالبهجة ، والفرحة .
خامساً : إن يوم العيد يوم فرح ، وخير ، وصلة رحم ، وإدخال السرور على الأطفال بتقديم الهدايا والحلوى ، وأيضا إدخال السرور على المحتاجين والفقراء ، والأيتام بتوفير الملابس لهم أو الهدايا وما أروع أن نعلم أبنائنا ونعودهم على ذلك فلفرحهم وسرورهم الأجر العظيم عند الله عز وجل.
سادساً : تجنب المحرمات ، ومجاهدة النفس للمواصلة في الخير بعد شهر المغفرة فمن الناس من يلهو يوم العيد ، ويفرح ، ويتمادى فتكثر المعاصي في ذلك اليوم ، لا والله ليست هذه هي الفرحة إنما الفرحة تكون بحدود ما أحل الله علينا وأباحه لنا ، وإن وجدنا أن المكان الذي نجلس به يوم العيد فيه آثام ، ومعاصي فعلينا أن ننصح ، ولابد أن نجيد النصيحة بأسلوب جميل ، وعبارات راقيه حتى لا يكون هناك خلاف ، وإلا علينا أن ترك المكان ونخرج بأدب .
سابعاً : ما أروع أن نستعد للعيد بهدايا للأهل ، والأصدقاء ، ويكتب عليها عبارة تدعوا للمثابرة ، ومجاهدة النفس في طاعة الله ، ومواصلة الخير بعد شهر الخير ؛ لأن بعض الناس هداهم الله يجتهدون ويثابرون في شهر الخير بالصلاة ، والصدقات ، وتلاوة القرآن ، وغيرها ، ولكن وما أن ينتهي هذا الشهر إلا وعاد إلى ما كانوا عليه من اللهو, والمعاصي .
ثامناً : أما بالنسبة لأماكن التنزه أهم شي أنها تكون أماكن خالية من المحرمات من موسيقى وغيرها .
وفي الختام أسأل الله أن يسدد خطاك في الدنيا ، والآخرة .
-------------------------------------------------------
|