|
|
|
|
|
|
|
العنوان:
|
ذنوبي تحاصرني !!
|
|
التصنيف:
|
|
|
المستشار:
|
أ.د.سعود الفنيسان.
|
|
رقم السؤال:
|
1160
|
|
التاريخ:
|
4/7/1431
|
|
السؤال
|
|
مشكلتي باختصار أنني فتاة غرقت في الذنوب ، والمعاصي ثم تبت إلى الله ، وتذوقت حلاوة الإيمان ، ولكن عدت إلى الذنوب مع إن ظاهري الصلاح ُحرمت اللذة ، وُحرمت من كثير من الطاعات بسبب ذنوبي مع إني ناجحة جدا في دراستي بفضل الله ، ولكن هناك هم يحاصرني دائما، وهو جهاز الحاسب الآلي الذي أحضرته دون رضى والدتي ، ومكوث أخي عليه الساعات الطوال ، وأعلم أنه يسيء استخدامه وشعوري بالذنب يقتلني ، وكأن ذنوبه كلها على ظهري فهل أنا مذنبة ، وماذا أفعل؟ أرجوكم أجيبوني وجزاكم الله خير الجزاء ، ورزقكم سعادتي الدنيا، والآخرة .
-------------------------------------------------------
|
|
الإجابة
|
|
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين نبينا محمد وصحابته أجمعين وبعد :
اعلمي أيتها الأخت الفاضلة أن الذنوب كالأمراض المستعصية تفتك بالإنسان ، ولكن الكثير من الناس لا يحس بذلك لموت قبله أو ضعف إيمانه ، ولكثرة ذنوبه فيعالجون من الأمراض الحسية الجسدية ، وينسون الأمراض الخفية ( المعاصي ، والذنوب ) ورحم الله الإمام الشافعي حين قال:
|
شكوت إلى وكيع سوء حفظي
|
فأرشدني إلى ترك المعاصي
|
|
وقال لي إن العـــــلم نــــور
|
ونـــور الله لا يؤتاه عاصــي
|
وقال سفيان الثوري :( ليس عدوك الذي إن قتلته كان لك به الأجر إنما عدوك نفسك التي بين جنبيك فقاتل هواك أشد مما قاتل عدوك) ؛فأكثري من الطاعات ، و النوافل خاصة ، وبري بأمك حية وميتة ، ودعي جهاز الحاسب فلا تدخلي على المواقع التي كنت تشاهدينها فيه ، وإذ كنت بحاجة ماسة له فاستخدميه بما ينفع ولا تطيلي الجلوس عليه أما خوفك من استخدام أخيك له فيما تكرهين فلا أثم عليك من فعله ، وإنما الإثم عليه {كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ}[ المدثر : 38] ، {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى}[الزمر : 7] ، وعليك بمناصحته بأن يتركه أو يجتنب المواقع، والمشاهد السيئة ؛ وفقك الله وأعانك وثبتك على الحق .
-------------------------------------------------------
|
|
|
|
|