|
|
|
|
|
|
|
العنوان:
|
ما بال المتزوجات؟
|
|
التصنيف:
|
|
|
المستشار:
|
د.أحمد الشرقاوي
|
|
رقم السؤال:
|
1157
|
|
التاريخ:
|
3/6/1431
|
|
السؤال
|
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا فتاة فلسطينية أبلغ من العمر31عاماً ، معاناتي تكمن في صديقاتي ، فحين أقابل الكثير منهن ؛ فالسؤال الأول لديهن قبل كل شيء هل تزوجتِ ؟ فحين أجيب : بلا ، الكل يبتسم ويقلن لي : ننصحك بعدم الزواج وبقاؤكِ هكذا أفضل لكِ , وعندما أرد عليهم بـ : لماذا ؟ ألا تجدون السعادة ؟ ألم يرزقكن الله البنون ؟ الجميع يجزم : نعم والحمد لله ؛ لكن كنا في سعادة أكثر قبل الزواج ، وكلامهم هذا يضايقني فدائماً ما أقول لهن : الحياة الزوجية التي تكون في طاعة الله هي السعادة ، وأنا على يقين أن الله لا يضيع عبده المؤمن . أنا والحمد لله راضيه بما قسمه الله لي ، ولكن أرجوا منكم الدعاء لي ، و نصيحة تقدمونها للمتزوجات.
-------------------------------------------------
|
|
الإجابة
|
|
أختي الفاضلة :-
لله تعالى في خلقه شؤون ، فهو تعالى الذي يعطي ويمنع ، فإذا أعطى فله الحمد والثناء ، وإذا منع فله أيضا الحمد والثناء ، لأنه في كل أحوالنا ؛ بل وفي كل نفسٍ نتنفسه ، وفي كل نبضة قلبٍ ، وفي كل لحظة تمر بنا لطيف بنا بصير بنا متفضِّلٌ علينا ، والله تعالى يبتلي أولياءه وأحباءه بالفراق أو الحرمان ، ولكن الابتلاء لا يطول ؛ بل تشرق شمس السعادة وصبح الصفاء وتغرد أطيار الفرح والهناء .
ولا شك أن للزواج مباهجه بينت ذلك في " كتابي مباهج الزواج " فهو شرعة ربانية وسنة نبوية وآية كونية وإنسانية ،وهو السكن والمودة والرحمة ، وأسأل الله تعالى أن ينعم عليك بالزوج الصالح الذي يعوِّضك عما فاتك ، فاستعيني بالله تعالى واسأليه من فضله وتضرعي في ظلام الليل يهبك الله زوجا صالحا يعينك على الطاعة وينعم الله عليكما بالذرية الطيبة ، ولا تلتفتي لكلام صديقاتك فإن شيئا منه من باب المجاملة ، ونصيحتي للمتزوجات أن يتمنين هذه السعادة التي ينهلن منها لأخواتهن ، وذلك بالدعاء ومداومة الشكر لله تعالى .
-------------------------------------------------------
|
|
|
|
|