|
|
|
|
|
|
|
العنوان:
|
في بيتنا مراهقة .
|
|
التصنيف:
|
|
|
المستشار:
|
د.آمال العمرو
|
|
رقم السؤال:
|
1145
|
|
التاريخ:
|
17/3/1431
|
|
السؤال
|
|
ابنتي عمرها 11 سنه تدرس في حلقة تحفيظ القرآن الكريم ,وفي يوم من الأيام رفعت صوتها على مدرسة الحلقة ,وقالت لها كلام جارح مع العلم أن البنت طيبة جداً جداً, وقريبة من الله,وخدومة في المنزل ,وبعد مرور سنه من عمرها كررت نفس العمل ,ورفعت صوتها على أكثر من مدرسة في بريطانيا, هل يكون الأب هو السبب؟ لأنه منذ 6 سنوات كان والدها إذا أراد أن يخرج مع ابنتي الكبرى يذهبوا خفيه من غير أن تعرف ,وفجأة تكتشف أنهم ذهبوا مما يجعلها تغضب بشده,وتضرب الباب بقوة,ربما هذا التصرف من أبيها أثر عليها .نرجو الإفادة منكم, بارك الله في جهودكم.
--------------------------------------------------------
|
|
الإجابة
|
|
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وبعد.....
فاحمدي الله أخيتي على محافظة ابنتك على حلقة التحفيظ، وعلى التزامها بدينها وقربها من الله، وهي في دولة غير إسلامية، أسأل الله لها الثبات.
ولابد أنك تعلمين أن بعض الأطفال تبدأ عندهم المراهقة منذ سن العاشرة أو الحادية عشر وبعضهم قبل ذلك وبعضهم بعد ذلك؛ لذلك يجب مراعاة البنت في هذا العمر الحساس بشكل خاص؛لأنها تتصارع بداخلها شخصيتان، شخصية الفتاة الناضجة وشخصية الطفلة، ولا تدري كيف تعبر عن نفسها في هذه المرحلة، ولا يعني هذا أن تقدمي لها تنازلات كلا, ولكن يجب أن تعامل كفتاة ناضجة فتحترم ويؤخذ برأيها، وتخرج مع أبيها، وتحافظ على هدوئها، وحاولي تجنب الأشياء التي تثير غضبها؛لأنها تحاول برفع صوتها إثبات وجودها وشخصيتها؛ لذا يجب مراعاة نفسيتها قدر الإمكان، وفترة المراهقة مدة محدودة قد تقصر وتطول ويؤثر على ذلك تعامل الأهل مع البنت،فإذا أحسنتم معاملتها كفتاة، وراعيتم هذه المرحلة ، فإنها ستمر بسلام؛ بل وبتأثير إيجابي على شخصيتها، وإن واجهت الفتاة تجاهل، وعوملت على أنها طفلة، فقد يولد ذلك مشاكل أكثر مما ذكرت.
وأما عن الألفاظ النابية التي خاطبت بها أستاذتها، فقد يسببها أحد أمرين :
الأول: أن تكون بعض زميلاتها في المدرسة العامة يتلفظون بهذه الألفاظ , وهي تقلدهم.
الثاني: أنها تواجه ضغوط نفسية وتريد إثبات شخصيتها، فهي تعتقد أنه برفع الصوت والتلفظ بهذه الألفاظ تكون كالكبار؛ لذا عليكم معاملتها كفتاة ناضجة وامتداحها، ويجب أن يكون هناك صداقة بينها وبينك, وبينها وبين أبيها وأختها الكبرى، فتعلمون ما الذي يغضبها في المدرسة، ويضطرها لرفع الصوت، وتعلميها كيف تتعامل مع المواقف التي تثير غضبها، وتعرفون من هن زميلاتها الذين قد تتأثر بهن, ويكونون قدوة لها في الكلام الحسن.
أسأل الله لكم ولنا الثبات.
--------------------------------------------------------------
|
|
|
|
|