|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,,وبعد,,
أختي أسأل الله أن يفرج كربتك وييسر أمرك, ويختار لكِ الخير.
أولاً: عليكِ بعدم القنوط أو اليأس, فإن الله سبحانه وتعالى لا يقضي لنا إلاّ الخير,فاصبري واحتسبي وسيفرج الله كربتكِ,والزمي الاستغفار والدعاء .
ثانياً: الخاطب أن كان فعلاً رجلاً صالحاً لكِ وتتوفر فيه كل الشروط , ووالدكِ سبق أن أعطاه كلمة,وعليها أستعد هذا الخاطب, فأنتِ تمسكي بهذه النقطة وحاوري والدكِ بهدوء,واستعطفيه وصفي له مشاعركِ,واشكي له وضعكِ,ولتساعدكِ والدتكِ بذلك.
ثالثاً: أن كان هناك رجل رشيد سواء من أقاربكِ أو إمام المسجد أو يعمل بجهة رسمية,يمكن الاستعانة به عن طريق أحد محارمك فجيد,المهم بالأمر أن تحاولي قدر المستطاع إرضاء والدك مع عدم التعارض مع مصالحك.
هذا وصلى الله وسلم على سيدنا محمد.
--------------------------
|