|
إذا كانت تلك الأخوات المشار إليهن في السؤال,لم يسألن أحداً من المشائخ أًصلاً,فقولهن حينئذ كذب يجب أن يحذرن منه ومن عاقبته, وإن كن قد استفتين أحد المشائخ حقيقة ,فيجب أن يذكرن اسم من أفتاهن ,ومتى أُفتي لهن بذلك,حتى يظهر الصدق من الكذب.
وينبغي لكِ أيتها الأخت الكريمة أن تناصحي أولئك الفتيات اللاتي يدّعين الكذب أمام زميلاتهن,وأن تكون النصيحة منكِ بالرفق واللين,وكلما أمكن أن تكون دعوتك سرية مع كل واحدة بعينها ,مع الثناء على ما فيها من صفات حميدة عند نصحكِ لها.
وعليكِ أن تحسني النية والقصد من حديثك معها لهدايتها للخير والأخلاق الحميدة ,وعليكِ أن تدعي الله لها ولمثيلاتها بالهداية إلى الخير والعفاف.
إن فعلتِ ذلك فقد وفقت إلى الخير وفي الحديث, قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم خيبر: (لأن يهدي الله بك رجلا خير لك من أن يكون لك حمر النعم)رواه البخاري, وهذا الحديث عام يشمل الهداية من الكفر إلى الإيمان,أو الهداية إلى بعض شرائع الإيمان التي في الحديث:"الإيمان بعض وسبعون شعبة أعلاها قول لا إله إلا الله,وأدناها إماطة الأذى من الطريق" وفضل الله واسع لا يحده شيء ,,والله أعلم.
-----------------------------
المستشار/أ.د.سعود الفنيسان.
|